أسواق القرب بسطات فشل ذريع في تنزيل المقاربة التشاركية والباعة يهددون بالعودة مجددا للشوارع

أسواق القرب بسطات فشل ذريع في تنزيل المقاربة التشاركية والباعة يهددون بالعودة مجددا للشوارع

عرض مجموعة من باعة سوق القرب المتواجد بحي السماعلة  بمدينة سطات على المباشر في شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك جملة من المشاكل التي يتخبطون فيها منها تجارتهم وسلعهم البائرة نتيجة قلة توافد الزبناء بسبب لجوء المواطنين لباعة الشوارع أو ما يسمى بالباعة الجائلين الذين لا زالوا يستغلون أركان مجموعة من الأزقة لترويج بضائعهم منها (مدخل زنقة القايد علي المعروفة بالزنقة الذهيبية، مدارة زنقة اللحيفية، مدخل زنقة سيدي لغليمي المعروفة بزنقة خالد، الساحة المقابلة لبريد حي ميمونة، قلب حي السلام على مقربة من مسجد الحي، ساحة مسجد مجمع الخير، مدارة بئرنزران، هوامش سوق بام، هوامش سوق القرب بسيدي عبد الكريم، قرب المركب السوسيوثقافي لسيدي عبد الكريم…)، بينما باعة آخرون لجئوا الى استعمال درجات ثلاثية العجلات (تريبورتور) لضمان تنقلهم بسلاسة بين أحياء المدينة عاملين على تزويد الزبناء بأشكال متنوعة من الخضر والفواكه ما يجعل المواطنين غير مضطرين للذهاب لأسواق القرب.

المستفيدين من أسوق القرب هددوا بالعودة للشوارع بعدما ضاقوا ضرعا وهم يشاهدون تجارتهم تبور وأرزاقهم تتبخر بسبب وعود مسؤولي المدينة بتجفيف الشوارع من التجارة العشوائية التي لا زالت ترخي بظلالها على المواقع السالفة للذكر رغم الحملات المتقطعة التي تشنها السلطات المحلية بين الفينة والأخرى.

من جهتها تباشر السلطات المحلية بين الفينة والأخرى بالقيام بحملات مفاجئة لتحرير الملك العمومي وتوزيع بعض عناصرها في بعض المواقع المصنفة ضمن البؤر السوداء قصد الحيلولة دون عودة الباعة الجائلين لها وتشجيع خروج مستفيدي أسواق القرب للشوارع ما يعني فشل المشروع العاملي لاحتواء الباعة الجائلين وتحرير الملك العمومي بمدينة سطات الذي لا طالما كان موضوعا يؤرق  ساكنة المدينة وأسال مداد الصحف المحلية والوطنية نتيجة المضايقات وحظر السير والجولان التي يفرضها باعة الشوارع.