عاجل: متدرب بالتكوين المهني يقع في يد امن سطات بعد تكراره لعمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض

عاجل: متدرب بالتكوين المهني يقع في يد امن سطات بعد تكراره لعمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض

ات بعد تكراره لعمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض

كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الدائرة الأمنية الأولى تمكنت في زمن قياسي من توقيف متدرب بالتكوين المهني متلبسا بحيازة مسروقات مهاجرة مغربية وضحايا آخرين.

في تفاصيل الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك، فقد تقدمت أجيرة بدولة الإمارات من مواليد 1991 إلى المصالح الأمنية بالديمومة تفيد تعرضها للسرقة من طرف شاب دقائق قبل آذان مغرب يوم أمس الثلاثاء 22 ماي تحت وطأة التهديد بالسلاح الأبيض أثناء عودتها من أحد الصيدليات المجاورة لمقر إقامتها بحي مجمع الخير بسطات، حيث عمد على وضع سكين على عنقها مطالبا إياها بتسليمه ما بحوزتها، عاملة على تحديد أوصافه للمحققين الذين استمعوا لها في محضر رسمي، الذين عملوا في نفس الوقت على إشعار باقي دورياتهم الأمنية بشوارع سطات مدليين بأوصاف المشتبه به للرموز الأمنية المنتشرة بمدارات المدينة، ليتم توقيف الأخير  لحظات بعد تسجيل الشكاية من طرف الضحية على مشارف ثكنة الوقاية المدنية بشارع رحال المسكيني، لتقوم العناصر الأمنية للدائرة الأولى بإجراء تفتيش وقائي له، حيث كانت المفاجئة بالعثور على مسروقات الضحية المشتكية، إضافة لمسروقات أخرى تعود لضحية أخرى سبقت في اليوم المنصرم أن تقدمت بشكاية مماثلة للمصالح الأمنية تفيد تعرضها للسرقة بأحد الأزقة على مقربة من منزلها بحي النهضة.

في سياق متصل، استرسلت مصادر سكوب ماروك أن المحققين عرضوا المشتبه به على الضحية المهاجرة بالإمارات قصد تحديد هويته، حيث كانت المواجهة إيجابية بعدما تعرفت على حقيبتها اليدوية المسروقة التي كانت تحوي هاتف نقال وعدة بطائق بنكية وبطائق هوية وبطاقة إقامتها بالإمارات وعدة أوراق نقدية من عملات أجنبية، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين عرضه على الضحية الثانية التي تبين حسب مصادر سكوب ماروك أن التعرف كذلك كان إيجابيا ليتم إحالة المشتبه به على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية امن سطات لتعميق البحث مع الموقوف في المنسوب إليه قبل عرضه على النيابة العامة المختصة.

هذا وتجدر الإشارة أن المشتبه به من مواليد 1995 ينحدر من حي الخير ويتابع دراسته كمتدرب بالتكوين المهني بسطات، حيث بعد نجاح عمليته الأولى في السرقة، عمل على تكرارها إلى أن وقع في أيدي عناصر محمد حيلي الذين لا يغمد لهم جفن حتى يتم تجفيف شوارع مدينة سطات من كل المشتبه بهم في أي جريمة.