دورة المجلس البلدي تتحول إلى جلسة اعتراف بحضور مسؤولي الصحة بسطات

دورة المجلس البلدي تتحول إلى جلسة اعتراف بحضور مسؤولي الصحة بسطات

انعقدت دورة المجلس البلدي لمدينة سطات برسم شهر ماي مساء يوم أمس الأربعاء 2 ماي، استهلها رئيس الجماعة بدعوة مندوب الصحة بالنيابة الذي كان مرفوقا بالدكتور خالد رقيب مدير مستشفى الحسن الثاني بنفس المدينة لتقديم عرض حول الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والسهر على الإجابة على تساؤلات أعضاء المجلس البلدي الحاضرين.

في سياق متصل، لم يدخر المندوب بالنيابة جهذا في كشف الواقع المرير للقطاع الصحي بالمدينة بعدما قدم في إطار عرضه التوجيهي أهم نقط القوة في وقت لخص نقط الضعف في نقص الأدوية خاصة للأمراض المزمنة، ضعف النظافة بمحيط المؤسسات الصحية، انعدام الأمن في محيط المؤسسات الصحية، تواجد وحدة للصحة العقلية والنفسية داخل نفس المركز الصحي بالسماعلة، تهالك بعض بنايات المؤسسات الصحية (سيدي عبد الكريم، الخير، ميمونة، القسم،…)، النقص الحاد في الموارد البشرية…

في السياق ذاته، سار الدكتور خالد رقيب على نفس خطى زميله في جلسة المكاشفة ساردا ثلة من المشاكل اعتبر أن النقص في الموارد البشرية أهم وأبرز مكوناتها في وقت جدد التأكيد أن بناية مستشفى الحسن الثاني لم تعد تنسجم مع المستشفيات الحديثة على اعتبار أن بناية المستشفى قديمة البناء 1964 ولم تعد تواكب تطلعات تقديم خدمات في المستوى، كما أضاف أن المستشفى يستقبل مرضى أقاليم أخرى ما يخلق ضغطا على الأطر الطبية والتمريضية واستنزافا لميزانية وجهد وأدوية المستشفى، حيث يصل عدد الوافدين على المستشفى ما يزيد عن مليون نسمة في وقت وصل عدد الوافدين على المستعجلات ما يناهز 39893 سنة 2017 داخل مستشفى لا يتوفر إلا على 82 طبيب و182 ممرض، ما يجعل المواعيد تتأخر في بعض الحالات رغم تواجد التجهيزات، حيث أن العنصر البشري ضعيف نتيجة إحالة عدة عناصر على التقاعد في وقت انتقل آخرون إلى مدن أخرى دون تعويضهم ما جعل الأطر الحالية لم تعد تواكب جحافل المواطنين الذين يقصدون المستشفى رغم توفر تجهيزات في المستوى.

أعضاء المجلس البلديأغلبية ومعارضة إلتأموا حول هذه النقطة معبرين عن تثمينهم للمجهودات المبذولة، لكن لا زال الكثير من الاحتياجات تتخبط فيها الساكنة، ما يعجل بضرورة إيجاد حل لمشكل العنصر البشري داخل المستشفى، ساردا كل واحد منهم بعض المشاكل التي جاءت أيضا على لسان مسؤولي الصحة بإقليم سطات.