انفراد: مراقب سوق الجملة بسطات يستنجد بعناصر الأمن لإيقاف سائق وسيارته الفلاحية لهذه الأسباب

انفراد: مراقب سوق الجملة بسطات يستنجد بعناصر الأمن لإيقاف سائق وسيارته الفلاحية لهذه الأسباب

كشفت مصادر سكوب ماروك أن السوق العشوائي لحي ميمونة شهد مساء يوم أمس 30 أبريل تجمهر العديد من الباعة والفضوليين لمحاولة تخليص سائق سيارة فلاحية من قبضة مراقب سوق الجملة بسطات بعدما ضبطه بصدد القيام ببيع الدلاح دون أداء التعشير عليه بسوق الجملة لفائدة خزينة جماعة سطات.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي الساعة التاسعة من ليلة 30 أبريل عندما انتقل (عمر.أ) مراقب سوق الجملة وممثل بلدية سطات الساهر على تدبير سوق الجملة صوب حي ميمونة بنفس المدينة بعد إشعاره أن سيارة فلاحية يقودها سائق ينحدر من البيضاء قام بركنها على مقربة من السوق العشوائي لحي ميمونة وانطلق في بيع بضاعته المتكونة من فاكهة الدلاح دون أن تخضع البضاعة للمساطر القانونية المعمول بها من خلال التعشير عليها بسوق الجملة لسطات، الشيء الذي جعل مراقب سوق الجملة لا يتوانى في أداء المسؤولية الملقاة على عاتقه ويوقف المعني بالأمر مطالبا إياه بالوثائق التي تثبت مصدر بضاعته أو وثائق تثبت انه أدى عليها لخزينة جماعة سطات، لتنهال عليه عبارات السب والشتم التي كادت تتحول إلى محاولة اعتداء جسدي من طرف مجموعة من الفضوليين وبعض الباعة الذين حاولوا تخليص البائع العشوائي، ما جعل مراقب سوق الجملة يستنجد بربط الاتصال بالمصالح الأمنية التي حلت بعين المكان وطلبت من سائق السيارة الفلاحية المحملة بالدلاح وثائق السيارة التي لم يكن يتوفر عليها لتعمل المصالح الأمنية لسطات على طلب سيارة جر قامت بقطر السيارة صوب مصلحة الديمومة الأمنية بحي السماعلة تحت مراقبة لصيقة لسيارة الامن التابعة للدائرة الأمنية الرابعة.

في سياق متصل، تأتي هذه الحملة التمشيطية التي يقودها مراقب سوق الجملة بسطات ليل نهار استعدادا لشهر رمضان الفضيل الذي يتزامن مع حلول فصل الصيف، حيث يقوم (عمر.أ) بتجفيف شوارع وأزقة سطات من الباعة العشوائيين الذين يتهربون من أداء واجبات التعشير التي تضخ في خزينة جماعة سطات، لكن يطرح أمام أدائه الوظيفي إشكالية توفير وسائل الحماية له من خلال تخصيص دورية متكونة من عناصر الامن والقوات المساعدة كما دأبت على ذلك في سنوات خلت.