عاجل: مباراة فريق النسمة تتحول إلى مساءلة علنية وعلى الهواء مباشرة لمسؤولي جماعة سطات

عاجل: مباراة فريق النسمة تتحول إلى مساءلة علنية وعلى الهواء مباشرة لمسؤولي جماعة سطات

على هامش اللقاء الكروي الذي جمع فريق النسمة الرياضية السطاتية بنظيره فريق مولودية ميسور والذي انتهى لصالح الفريق المستضيف نتيجة وأداء بهدف لصفر، كشفت مصادر سكوب ماروك ان الإعلامي محمد أبو السهل مباشرة من بلاطو إذاعة إم إف إم ظل على اتصال مع مراسل الإذاعة عبد الرحيم فاكر من قلب ملعب سطات الذي واكبالتغطية الإعلامية للمباراة عبر برنامج "من الملاعب الرياضية" ابتداء من الساعة الثانية بعد زوال اليوم الأحد 22 أبريل، حيث أبرز "فاكر" على الأثير مباشرة أن المباراة شيقة وعرفت حضورا جماهيريا ما بين 100 و150 شخص، كما امتلأت جنبات الملعب بسطات عن آخرها ليس بالمتفرجين، بل بباعة المتلاشيات والخردة وزبنائهم، مردفا على الهواء مباشرة أن الطاقم الإذاعي المسؤول عن البث وجد صعوبة بالغة في الوصول لبوابة الملعب نتيجة اختناقها بالباعة بعدما تحول موقف السيارات الخاص بالملعب وهوامشه إلى سوق شعبي للخردة، مسائلا مسؤولي مدينة سطات عن دورهم التدبيري إن لم يكن إيجاد حلول لمثل هذه المظاهر المشينة التي تنقل صورة سوداوية عن المدينة لدى زوار الملعب خاصة وزوار المدينة عامة.

في سياق متصل، تفاعلت بعض الفعاليات السطاتية بشكل إيجابي مع التعليق المحايد للإعلامي المذكور على المباراة ومحيطها، ساردين تعليقات على الصفحة الرسمية للإذاعة المذكورة سلفا على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يشكرون فيها طاقم الإذاعة على نقل معاناتهم وإيصال أصواتهم جهويا ووطنيا ودوليا، حتى يتسنى للرأي العام ومسؤولي وطننا الحبيب معرفة حجم المحنة التي تتخبط فيها الساكنة السطاتية.

في ذات السياق، تجدر الإشارة أن جريدة سكوب ماروك سبق أن دقت ناقوس الخطر حول هذا الموضوع، على اعتبار عن الفرق الزائرة من مختلف ربوع المملكة تجد حافلاتها ومرافقوها صعوبة كبيرة الوصول للملعب بسبب الباعة الذي ينشرون بضاعتهم من الأثاث المستعمل والمتلاشيات والخردة وسط كل المنافذ المؤدية لبوابة الملعب ما يمكن أن يرسم صورة قاتمة لدى زوار المدينة الذين يعملون على نقل هذه المشاهد السوداء ساكنة مساقط رأسهم عاملين على تسويق صورة مأساوية عن مدينة سطات التي لطالما كانت عروسا للشاوية قبل أن تتحول بقدرة قادر إلى المدينة المهمشة رقم واحد في خريطة التنمية بالمملكة المغربية.