المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام بالمغرب تدخل على خط فاجعة أم الربيع
على إثر عمليات الغرق المسترسلة التي عرفها وادي أم الربيع في الآونة الأخيرة و التي أودت بحياة العديد من الأفراد ، وجراء نهج المسؤولين بالمنطقة لسياسة الآدان الصماء و اللامبالاة عوض فك العزلة وتحقيق مفهوم التنمية المستدامة الهادفة إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الناس ، فإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان و حماية المال العام بالمغرب تتقدم بأحر التعازي و المواساة لعائلات الشهداء و أعلنت عبر بيان استنكاري يتوفر سكوب ماروك على نسخة منهتضامنها المطلق مع عائلات شهداء الغرق بواد أم الربيع،إشادتها بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الفرق التابعة للوقاية المدنية بكل من سطات و الدار البيضاء، إدانتها الشديدة للسياسات الفاشلة و اللامبالاة من طرف المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بجماعة سيدي الحطاب إقليم قلعة السراغنة و بجماعة سيدي احمد الخدير بإقليم سطات تجاه رعايا ملك البلاد، مطالبتها لكل من عامل إقليم سطات و عامل إقليم قلعة السراغنة و الساهرين على تدبير الشأن بالإقليمين بالعمل على إيجاد حلول عملية و واقعية لوقف مسلسل الموت غرقا بواد أم الربيع.



