رئيس جماعة سطات في لقاءات مرطونية من أجل تشجيع الاستثمار وتعبيد الطريق لخلق فرص شغل لأبناء المدينة
يتضح أن جماعة سطات فهمت أن تشجيع المستثمرين والانفتاح على المحيط الخارجي عبر استراتيجية شمولية هو مفتاح التخفيف من حدة البطالة التي تتخبط فيها فئات عريضة من الشباب الطامح لإيجاد فرص شغل وخاصة في فئة حاملي الشواهد بمدينة سطات، حيث تكررت عدة لقاءات لرئيس جماعة سطات مع مستثمرين أجانب بقصر بلدية سطات لتمهيد الطريق لخلق بيئة مواتية، وتوفير الشروط الملائمة لخلق ديناميكية اقتصادية جديدة بمدينة سطات منتجة للثروات وتساعد على تشجيع الاستثمار المنتج الكفيل باستيعاب الطلب المتزايد على مناصب الشغل.
في ذات السياق، استقبل رئيس المجلس الجماعي لمدينة سطات بحر هذا الأسبوع مدير وأطر شركة صينية تنوي الاستثمار بالمدينة وخلق فرص العمل بتوسيع نشاطها وذلك بإحداث مركب صناعي يشمل عدة وحدات إنتاجية من بينها وحدة صناعية مختصة في تجميع الدراجات النارية صديقة البيئة تعمل بالطاقة الكهربائية.
في هذا الصدد، ثمنت فعاليات جمعوية هذه الاستراتيجية الجديدة لجماعة سطات التي تقطع مع بعض الممارسات السابقة التي كانت ترمي إلى مساومة المستثمرين ونثر العراقيل في مسار الرافضين منهم الانبطاح لتعليمات بعض النافذين من مسؤولي مدينة سطات، خاصة أثناء التحضير لإنجاز الوثائق والشروط المطلوبة للحصول على الضوء الأخضر، لتنفيذ عملهم ومباشرة مشاريعهم.



