جماعة أولاد الصغير بإقليم سطات تفتح أبوابها للمجتمع المدني للمشاركة في تدبير الشأن المحلي
شهدت جماعة أولاد الصغير اولاد عفيف بإقليم سطات ميلاد هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع، في اجتماع بمقر الجماعة بعد الدراسة و المصادقة على القانون الداخلي للهيئة و انتخاب أعضائها.
وبهذه المناسبة أبرز حسن بن رحو رئيس المجلس الجماعي، في اتصال هاتفي مع سكوب ماروك عن مدى ارتياحه لإحداث هذه الهيئة، ، تجسيدا لمطلب ملح للحركة الجمعوية، ولمختلف فعاليات المجتمع المدني ببلادنا، في إطار العمل من أجل إقرار المساواة وتكافؤ الفرص، وحقوق النساء، وحقوق الإنسان بشكل عام، واستجابة للحاجة إلى آلية مؤسسية مكلفة بإبداء الرأي في قضايا المساواة وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في سياسات مخططات وبرامج التنمية المحلية.
في سياق متصل، أضاف نفس المتحدث " حسن بن رحو" أن خلق هذه الهيئة، هو خلق لآلية من آليات الديمقراطية التشاركية، التي ستمكن بلا شك، من تعزيز الديمقراطية التمثيلية، بالنظر أنها تتيح لممثلي الجمعيات وتنظيمات المجتمع المدني المحلية، المساهمة والإنخراط المسؤول في بلورة السياسات التنموية المحلية، مع ما يعنيه ذلك من استئناس بتدبير الشأن المحلي، من خارج المؤسسات التمثيلية.
ومعلوم أن قوة الديمقراطية التشاركية، تكمن في إتاحة الفرصة للمواطنين والمواطنات لمراقبة، تتبع والتأثير، بشكل مستمر وفعلي في تدبير الشأن المحلي في الفترات التي تفصل بين الإستشارات الإنتخابية، بشكل يتكامل مع العمل الذي يقوم به المنتخبون. لذلك فإن لجنة المساواة وتكافؤ الفرص، كآلية من آليات الديمقراطية التشاركية، تقوي من جهة انخراط ومشاركة المواطنين في النقاش العمومي المحلي وفي اتخاذ القرار السياسي. كما أنها تتيح من جهة أخرى للجماعة المحلية تحسين فعالية تدخلاتها وجودة خدماتها، عبر الأخذ بعين الإعتبار انشغالات المواطنين واهتماماتهم وحاجاتهم، على مستوى تحديد الأولويات واقتراح الحلول، وتخطيط وبرمجة السياسات والمشاريع الهادفة إلى تحسين حياة الساكنة المحلية بصفة عامة.
والأكثر من ذلك، فإن خلق لجنة المساواة وتكافؤ الفرص، هو استجابة لحق إنساني أساسي، ما يعكس الانفتاح المتبادل والمقاربة التشاركية للمكتب المسير لجماعة أولاد صغير اولاد عفيف بإقليم سطات مع فعاليات المجتمع المدني المحلي.



