الأحياء والأموات بمقبرة سيدي عبد الرحمان بسطات يتنجدون بمسؤولي المدينة لهذه الأسباب
فعاليات جمعوية وهي تخترق الطريق السياحية لمدينة سطات في اتجاه الغابة الحضرية للمدينة، إذا تتفاجئ بمقبرة تبين أن اسمها "سيدي عبد الرحمان" على الضفة اليمنى للطريق بمشارف الغابة، لا زالت تستقبل موتى المسلمين بالمدينة، لكن وضعيتها تحيل على الأسى نتيجة الأزبال المتناثرة هنا وهناك وخاصة مواد البناء، إضافة لغياب سياج أو سور يقيها ويقي حرمة أموات المسلمين من عبث قطعان الماشية التي ترعى داخلها، ناهيك عن إمكانية ولوجها من طرف بعض المشعوذين الذين يمكن أن يستغلوا فضائها ومكوناتها لأعمال الدجل والسحر.
في سياق متصل، تعرف هذه المقبرة كذلك غياب غير مُبرر للمياه، الشيء الذي يجعل الأسر التي ترغب في دفن موتاها او زيارتها مُجبرة على جلب الماء معها إلى المقبرة، ما يجعل مسؤولي المدينة مطالبون بتدارك هذه الاحتياجات وهذا الخصاص لرفع المعاناة عن أسر وعائلات الموتى وصيانة حرمة الموتى الذين باتوا مهددين بكل الممارسات الدخيلة.



