عاجل: المكتب المسير لجماعة سطات ونظيره بالمجلس الإقليمي يشهرون استقالتهم بشكل جماعي رسميا في وجه عامل إقليم سطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات لهبيل خطيب توصل صبيحة اليوم باستقالة جماعية للمكتب المسير لجماعة سطات وكذا استقالة مماثلة لنظيره المجلس الإقليمي لسطات وذلك نتيجة للجعجعة التي أثارها موضوع "شكون مول مشاريع سطات"، حيث تحول الموضوع إلى مادة دسمة تلوكها الألسن داخل مجالس ساكنة سطات بعدما تابعوا حلقات مملة من مسلسل جدل انطلق ولا أحد يعرف متى ينتهي، للقبض على جواب للسؤال الذي توقفت عجلة الزمن للتنكيل به.
في ذات السياق، من المنتظر أن يتحول موضوع استقالة المكتب المسير لجماعة سطات والمجلس الإقليمي إلى خبر تكثر فيه القراءات والتأويلات لما يحمله من دلالة قد ترتبط ربما بالفشل في ملامسة احتياجات المواطنين والاكتفاء بالوعود والمخططات أو ربما ترجح استقالة المجلسين نظرا للعجز في تقديم "حصلة" أو "حصية" مشرفة للمواطن السطاتي الذي تسرب له اليأس وهو يشاهد مدينته تتحول إلى قرية حبلى بالمتناقضات، بينما ساسته لا يدخرون جهدا للاستمرار في دجلهم السياسي دون درة حياء، ما وجد معه عامل إقليم سطات نفسه مضطرا للخنوع بين مطرقة المجلس البلدي وسندان المجلس الإقليمي.
ربما تعتبر استقالة المكتب المسير لجماعة سطات ونظيره بالمجلس الإقليمي لسطات خبرا سارا للمعارضة قصد تنظيم انتخابات جديدة ربما تفرز تحالفات سياسية أخرى، في وقت أن موضوع الاستقالتين مجرد خبر يدخل في تسلية "هزل كالجد وجد كالهزل"، ترتبط بشهر أبريل (كذبة أبريل) المعروف بكذباته السمجة أحيانا، والطريفة أحيانا أخرى، كما اعتادت على نشرها كبريات الجرائد العالمية خاتمة بتتقيم اعتذار للشخصيات المحورية موضوع كذبة أبريل التي لم يسبق لها أن انزعجت من طريقة صياغة هذه الأخبار في شهر أبريل وفي أحيان أخرى كانت تنتظر بفارغ الصبر ادراج مهامها ضمن كذبة أبريل للتعريف بها كمؤسسات.
نجدد اعتذارنا لكلا المجلسين واعضائهما كل باسمه وكذا عامل اقليم سطات على اختيار هذا الموضوع للاحاطة بكذبة أبريل والتعريف بها.



