فريق الأصالة والمعاصرة بسطات يلوح بالفصل 46 احتجاجا على فوضى استغلال الملك العمومي الجماعي
مرة أخرى عادت المادة 46 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية للظهور إلى الواجهة بعدما أشهرها ممثلو حزب الجرار بسطت في مواجهة رئيس الجماعة ذاتها، حيث استند محمد بلكروح ولحسن الطالبي عن فريق الجرار بالمجلس البلدي لسطات الى المادة 46 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية لتوجيه مراسلة صبيحة اليوم الأربعاء 4 أبريل الجاري يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها يسائلون من خلالها رئيس المجلس البلدي لسطات حول الإجراءات والتدابير القانونية التي تم اتخاذها للترخيص لسيركين خاصين بالألعاب بمنطقتين آهلتين بالسكان وقرب مرافق جد هامة.
في ذات السياق، أضاف مضمون المراسلة أن السيرك الأول تم وضعه أمام المقاطعة الحضرية الثانية لحي ميمونة بسطات والسيرك الثاني بجانب ملعب القرب بحي الخير بسطات، رغم أن مجموعة من سكان أحياء الخير والقسم والمصلين بالمسجد على مقربة من الملحقة الإدارية الثانية أعربوا عن تذمرهم واستيائهم البليغين من الترخيص باستغلال هاذين الفضاءين من طرف سيركين نظرا لأن وقت الترخيص وزمنه لا يتناسبون والاستعدادات للدخول للامتحانات الدراسية، حيث يشكل هاذين الفضاءين تشويشا لذى الفئة الناشئة خاصة التلاميذ منهم الذين انشغلوا بهاذين السيركين، ما من شأنه التأثير على تحصيلهم الدراسي، إضافة لما يخلفه الترخيص لهذه الأنشطة من متاعب وفوضى ومشادات كلامية وسرقات ومشاجرات وغيرها من المشاكل داخل تجمعات سكنية بعينها على حد قول المراسلة.
في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن نفس المراسلة تم توجيهها للخليفة الأول لعامل الإقليم وكذا الى عامل إقليم سطات لهبيل خطيب قصد الإجابة عنها على نفس السؤال الكتابي.



