عاجل: العثور على جثثي شابة ورضيعتها في غرفة بسطات يستنفر المسؤولين وتعتيم أمني بدعوى سرية البحث
كشفت مصادر سكوب ماروك أن حي سيدي عبد الكريم بسطات عاش مساء اليوم 15 فبراير حالة استنفار جراء توصل المصالح الأمنية لولاية أمن سطات بإشعار يفيد العثور على جثثي شابة مع مولودتها غير الشرعية حديثة الولادة في ظروف غامضة.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب المعطيات التي وفرتها مصادر سكوب في ظل التعتيم الممارس من خلية التواصل لولاية أمن سطات التي قابلت طلب الجريدة حول معطيات النازلة بجواب تحت مسمى (النازلة لا زالت مقيضة في سرية البحث).. في وقت تقول مصادر سكوب ماروك أن فصول النازلة تعود إلى حوالي الساعة الثالثة بعد زوال اليوم الخميس 15 فبراير عندما تم العثور على جثة الشابة المسماة قيد حياتها (أ.غ) من مواليد 1989، عازبة كانت حامل بجنين غير شرعي من جنس أنثى، حيث باغتها المخاض في فترة غياب والدتها التي كانت تقضي بعض مآبها خارج المنزل، ما جعلها تحاول تجنب التوجه لمستشفى الحسن الثاني بسطات مخافة افتضاح أمر حملها غير الشرعي، الشيء الذي جعلها تلجأ لولادة تقليدية اعتمادا على نفسها داخل غرفة تكتريها أمها بحي سيدي عبد الكريم، حيث أعدت إناء بلاستيكيا مملوء بالماء الدافئ لوضع مولودتها التي استطاعت قص حبلها السري بشفرة حلاقة، لكن قواها إنخارت بعدما بدلت مجهودات مضاعفة أثناء ولادتها الذاتية ما جعلها تدخل في غيبوبة قبل أن تودع الحياة رفقة رضيعها بعدما تعرضت لنزيف متواصل.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن المصالح الأمنية لسطات حلت بعين المكان عاملة على إشعار الدكتور عبد الرحيم أبو الهدى رئيس مصلحة حفظ الصحة ببلدية سطات الذي حل بمسرح الواقعة لمعاينة ظروف وفاة الجثثيين، ليتبين أن جثة المولودة كاملة الخلقة من جنس أنثى، بينما والدتها طريحة الأرض عبارة عن جثة هامدة، قبل أن يتم نقل جثمان الضحيتين (الأم والوليدة) صوب مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات في انتظار التشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، في وقت فتحت المصالح الأمنية تحقيقها حول ظروف وملابسات الواقعة انطلاقا من الاستماع لوالدتها…
هذا وتجدر الإشارة أنه في الوقت الذي كان ينتظر الجسم الصحفي أخد تعليمات والي أمن سطات من طرف خلية التواصل محمل الجد بعدما أعطى توجيهاته لفتح جسور التواصل مع الصحافة والاعلام لتسويق المجهودات والعمل الأمنيين خلال لقاء تواصلي بالمنطقة الامنية لبرشيد نظم بحر هذا الأسبوع مع وسائل الاعلام والصحافة لتفعيل خلية التواصل بولاية امن سطات، بهدف فك العزلة عن المعلومات تنفيذا للمادة 6 من قانون الصحافة والنشر التي تقول انه (يحق للصحافيات والصحفيين وليهيئات ومؤسسات الصحافة الولوج إلى مصادر الخبر والحصول على المعلومات من مختلف المصادر…وتلتزم الإدارات العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيآت المكلفة بمهام المرفق العام بتمكين الصحافي من الحصول على المعلومات…)، وخاصة أن المعلومات المطلوبة مساء اليوم من خلية التواصل بولاية امن سطات عبارة عن معطيات سطحية لا ترتبط بالسرية بعدما تجمهرت جحافل من المواطنين بحي سيدي عبد الكريم وعاينوا مشاهد اخراج جثثي السيدة ورضيعتها وبات الموضوع حديث الألسن بالمقاهي، فأين تتجلى السرية في النازلة؟؟؟؟؟



