وفد من جامعة غرناطة في زيارة لجامعة الحسن الأول سطات لتقييم حصيلة التعاون واستشراف المستقبل
تعزيزا للشراكة التي تربط جامعة الحسن الأول بجامعة غرناطة الإسبانية، وتدعيما لسبل التعاون بين الجامعتين، ومن أجل تحقيق التبادل الثقافي والأكاديمي المغربي الإسباني، استقبل أحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن الأول يوم الاثنين الماضي22 يناير 2018، بمقر رئاسة الجامعة، وفدا من جامعة غرناطة مكونا من رئيسة الجامعة بيلار أراندا، ودومينكو باريرا مدير مكتب العلاقات الدولية بنفس الجامعة، والينا موراليس مديرة ديوان الرئيسة، وكان رئيس جامعة الحسن الأول مرفوقا بنائبيه، وعمداء الكليات، ومدراء المؤسسات الجامعية، ومستشارو الرئيس ومجموعة من الأساتذة الباحثين، وأطر من الجامعة.
في ذات السياق، افتتح أحمد نجم الدين كلمته بالترحيب بالوفد الإسباني معتبرا جلسة العمل هذه فرصة للوقوف على الحصيلة من أجل تقوية التعاون بين الجامعتين، وكذا من أجل تحديد خطة بناءة استشرافا للمستقبل، وترسيخا لشراكة ثنائية دائمة التميز بين الطرفين.
في هذا الصدد، تربط الجامعتين اتفاقية إطار مند سنة 2013، تمكنت بموجبها من التعاون في إحداث المعهد العالي لعلوم الصحة، ومعهد علوم الرياضة، وكذلك التعاون من أجل إحداث مركز اللغات والثقافة، وتنظيم أسبوع اللغة العربية بغرناطة و آخر للغة الإسبانية بجامعة الحسن الأول، وإرسال مجموعة من الأساتذة لتدريس اللغة الإسبانية و العربية بين الجامعتين في مختلف مؤسساتها، وكذا الشراكة بين المؤسستين في المشاريع الأوربية، والتي تميزت بمساهمة جامعة الحسن الأول في تنسيق العديد منها مثل « mission : recet et insites »و المشاركة في أخرى.
من جهة أخرى، تميزت جلسة العمل هذه ببحث سبل وأفاق التعاون بين الطرفين في مجال التكوين ، والبحث العلمي و الحكامة وشكل اللقاء فرصة للجامعتين للاتفاق على مشاريع مشتركة في المجال البيداغوجي الجامعي تهم: دعم حركية الطلبة وهيئة الأساتذة والأطر الإدارية بين الجامعتين، تعزيز الدعم في مجال حركية الطلبة و التأطير المشترك في مجال دكتوراه، اعتماد برنامج لتدعيم مشروع ازدواجية الدبلوم في بعض التكوينات المشتركة بين الجامعتين مثل ماستر « soins avancées » و ماستر « big data »، تقوية العلاقات المؤسساتية وتقوية القدرات لدى أطر المؤسستين، تدعيم تعلم اللغتين العربية والإسبانية بالنسبة لطلبة الجامعتين، تنظيم الأسبوع الثاني للغة و الثقافة العربية بجامعة غرناطة، التفكير في إحداث مركز للدراسات والأبحاث في العلاقات المغربية الإسبانية، تنظيم لقاء علمي حول العلاقات المغربية الإسبانية من خلال المخطوطات و الوثائق التاريخية، إحداث قاعدة بيانات خاصة بالفيديوهات التعليمية والتدريس عن بعد « MOOCS »، تنظيم منتدى لاستكشاف محاور البحث التي يمكن الاشتغال عليها بشكل مشترك بين باحثي الجامعتين يحضره رجال الأعمال و المقاولات الاسبانية، تقوية العلاقات بين جهتي الدار البيضاء سطات وجهة غرناطة.



