تفاصيل: ليلة سوداء بمقر الأمن بسطات بطلاها عنصرين من القوات المساعدة وضحياها طلبة ومستثمر وأمنيين

تفاصيل: ليلة سوداء بمقر الأمن بسطات بطلاها عنصرين من القوات المساعدة وضحياها طلبة ومستثمر وأمنيين

استنفر شخصين تبين فيما بعد أنهما عنصرين من القوات المساعدة بثكنة سطات جميع المصالح الأمنية بمدينة سطات من النجدة والامن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة بعدما تم توقيفهما من طرف المصالح الأمنية على خلفية اتهامها بالسكر العلني البين وعرض حبوب الهلوسة للبيع لدى طلبة واحداث فوضى في أحد باحات الاستراحة بشارع الحسن الثاني بسطات.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب إفادات استقاها سكوب ماروك من شهود عيان من مسرح الواقعة يتكونون من طلبة صرحوا انهم كانوا بصدد مراجعة دروسهم بمقهى باحة بشارع الحسن الثاني   حوالي الساعة الحادية عشرة قبل منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء 24 يناير عندما  تقدم شخصان بأزياء مدنية نحو بعض الطلبة وتظهر عليهما حالة غير عادية يعرضان عليهم اقتناء حبوب مهلوسة من فصيلة "نيكستا" الشيء الذي تحفظ عنه الطلبة ولم  يعيروا كلامهما الانتباه، الشيء الذي أثار حفيظة المشتبه بهما ودخلا في حالة هستيرية عاملين على الكيل بالسباب والشتم للطلبة والعربدة وإحداث فوضى بفضاء الباحة ليتدخل مسير المقهى لمحاولة تهدئة الوضع وحثهما على الانصراف نظرا لإزعاجهما الزبناء، لكنهما لم يعيرا كلامه وتقدما له بالسب والشتم والوعيد بالتصفية ليعمل على ربط الاتصال بالمصالح الأمنية التي حلت على الفور مباشرة بعد إشعارها بالخبر، ليتبين أنهما عنصرين بالقوات المساعدة، حث جرى اقتيادهما صوب مصلحة الديمومة، ليتم العثور بحوزة أحدهما على سلاح أبيض عبارة عن سكين لتقشير الخضر.

وقائع الحادثة لم تنتهي بعد وصول المشتبه بهما لمقر الدائرة الأمنية، حيث استمرا في سب المشتكي والطلبة الذين انتقلوا للدائرة الأمنية لتقديم إفاداتهم في الموضوع قبل أن يحول أحد المشتبه بهما مدفعيته صوب كل العناصر الأمنية الحاضرة بمقر الامن مستعملا جميع أنواع السب المخلة بالحياء المعروفة وطنيا لنعث العناصر الأمنية في وقت استمر الامنيون في ضبط أنفسهم وتطبيق المسطرة بربط الإتصال بقادة القوات المساعدة، إضافة لاستمرار أحد المشتبه بهما في تهديد المشتكي بالتصفية الجسدية إذا ما استمر في مسطرة تقاضيه أو خضع لأحد العقوبات، قبل ان تحل خلية عن ثكنة القوات المساعدة بالمدينة التي عملت على استلامهما من المصالح الأمنية للديمومة في انتظار إعادتهما في اليوم الموالي للاستماع لهما على اعتبار انهما كانا في حالة سكر متقدمة وهيجان شديدين..