حظر التجول بالقوة في حي مجمع الخير بسطات وموتى المسلمين يدخلون على الخط بينما السلطات تلتزم الصمت حول وضع مريب
يعاني ساكنة مجمع الخير ومعها ذوي وأقارب موتى المسلمين بسطات من انعدام الإنارة في الشارع الفاصل بين حي مجمع الخير المملوء بالعمارات السكنية المأهولة بالسكان وبين تجزئة الفيلات لنفس الحي التي لا زالت عبارة عن بقع فارغة التي رصد طاقم سكوب ماروك شاحنة مصلحة الإنارة بالجماعة تسهر على تجهيزها بالإنارة في امتياز لبيع البقع للزبناء لفائدة وصالح مستثمر التجزئة في وقت يفتقر الشارع المؤدي لمقبرة الطويجين والتجزئات السكنية المأهولة بالسكان من الإنارة العمومية (شاحنة الجماعة تقدم خدمات لتجزئة بدون سكان في وقت التجزئة المأهولة بالسكان تفتقر للإنارة)، حيث أضحى الحي يغرق في ظلام دامس مع حلول الليل، مما صعب على السكان التنقل ليلا خاصة في فصل الشتاء، فيما دعا هؤلاء المصالح المختصة إلى التدخل في القريب العاجل لتفادي المخاطر المحتملة عن غياب الإنارة.
في ذات السياق، عبر قاطنو حي مجمع الخير في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك عن استياءهم وتذمرهم الشديدين من عدم تدخل جماعة سطات لحل مشكل غياب الإنارة بالكل في الشارع المؤدي لمقبرة الطويجين إضافة لمواقع أخرى داخل الحي. وأوضح نفس المصرحون أن هذا المشكل بات يؤرقهم بسبب غرق حيهم في ظلام دامس مما يفرض عليهم حظرا للتجول على حد تعبيرهم انطلاقا من الساعة السادسة مساء، إذ يتفادى السكان الخروج لغير الضرورة القصوى، فيما يعاني آخرون أثناء تنقلهم في الظلام.
وأبدى السكان تخوفهم من المخاطر المحتملة على فلذات كبدهم المترتبة عن غياب الإنارة إذا ما استمر المشكل عالقا، حيث تكون المناطق المظلمة بيئة خطرة وملائمة للعمليات المشبوهة وتفشي الظواهر السلبية، على غرار السطو والسرقة التي قد تطال ممتلكاتهم ومركباتهم المركونة بالحي أو أمام مساكنهم، إضافة إلى لجوء آخرين إلى تحويل الأحياء إلى نقطة التقاء لاحتساء الخمر واستهلاك المخدرات، منتهكين بذلك حرمة مساكنهم، فضلا عن المخاطر الأخرى التي قد تنجر عن هذه السلوكات المنحرفة، إضافة لقدوم بعض الجانحين من جماعة العراعير لهذه البؤرة لتوزيع شحنتهم من المخدرات لاغراق مدينة سطات مستغلين الظلام التي تفرضه الجماعة.
ودعا السكان الجهات المعنية بما فيها مصالح الإنارة العمومية ببلدية سطات إلى التدخل في أقرب الآجال من أجل إصلاح الوضع بأحيائهم، وتوفير شبكة الإنارة بالنسبة للنقاط التي تنعدم فيها وإعادة تشغيلها بالنقاط المتوفرة فيها الشبكة وأعمدة الإنارة التي لا تعمل.
في سياق متصل، عبر آخرون عن امتعاضهم من غياب الإنارة في هذا الشارع المتواجد بمجمع الخير الفاصل بين حي الفيلات التي عبارة عن بقع شاغرة وبين العمارات السكنية المأهولة والمؤدي لمقبرة الطويجين، ما يفرض على عائلات الموتى الاستعانة بمصابيح الهواتف والإنارة الخارجية لسيارات لتحديد مسار الطريق في اتجاه المقبرة ليلا، رغم ما يحف ممارساتهم من مخاطر محتملة نتيجة غياب تام للإنارة بشكل كلي في هذا الشارع الحيوي.
في هذا الصدد، حاول طاقم سكوب ماروك إخماد الاحتقان الذي تعيشه الساكنة المتضررة بكون الحي لم يخضع للتسليم النهائي، لكن إجابات السكان كانت تحمل دلالات عجز معها طاقم الجريدة عن الرد من قبيل (كيفاش التجزئة معندهاش التسليم وحنا بنينا بترخيص من الجماعة وخلصنا الرسوم لمصلحة التعمير بالجماعة، إذن الجماعة يجب أن تتحمل المسؤولية وتوفر لينا الانارة في حي ينتمي لحضيرة نفوذ تدبيرها البلدي، لاش خدات فلوسنا…).



