أكاديمية التعليم بجهة الدارالبيضاء سطات تضع مساحيق التجميل داخل القطاع في وقت تفتقر المؤسسات للمراحيض والماء الصالح للشرب
ترأس مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدارالبيضاء سطات عبد المومن طاليب زوال يوم الثلاثاء الماضي 19 دجنبر 2017 بمقر الاكاديمية، حفل توزيع حقائب تربوية مكونة من «لوحات لمسية»، بعد ان قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بتنسيق مع شريك من القطاع الخاص لتوزيع حقائب تضم 10 لوحات لمسية للتلميذات والتلاميذ وأخرى للأساتذة، قصد الاستعانة بها في إدماج الموارد الرقمية في العملية التعليمية، في سياق تجربة إدخال المدرسة المغربية في عصر المدرسة الرقمية.
تأتي هذه العملية كمساحيق تجميل لإخفاء تجاعيد قطاع التعليم من افتقار بعض المؤسسات التعليمية لأبسط الشروط التعليمية الأساسية التي تحفظ كرامة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء من مرافق صحية (مراحيض والماء الصالح للشرب) وهو موضوع مداخل لعامل إقليم سطات لهبيل خطيب في أحد دورات المجلس الإقليمي لسطات برسم هذه السنة بعدما كشف المستور أن بعض المؤسسات التعليمية بجماعات تراب إقليم سطات لا زالت بدون أسوار أو مرافق صحية أو ماء صالح للشرب وأخرى تتوفر على مراحيض مختلطة بين الذكور والإناث، فكيف يمكن للتلميذ أن يستوعب وقد تباغثه حالة البراز أو التبول ولا يجد ملاذا سوى الخلاء المحيط للمؤسسات التعليمية في وقت يتفرغ فيه مدير الأكاديمية لالتقاط صور متحدثا عن التوظيف الأمثل للمعدات والموارد الرقمية في الممارسات الصفية ومواكبة منه لدمقرطة عملية التجهيز بمختلف المؤسسات التعليمية…



