بالفيديو: ملخص اللقاء التواصلي بين نزهة الوافي كاتبة الدولة في التنمية المستدامة مع رؤساء جماعات إقليم سطات
احتضنت قاعة الاجتماعات لعمالة سطات بعد زوال اليوم الجمعة 22 دجنبر لقاء تواصليا صرفا بين كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي مع رؤساء الجماعات الترابية لإقليم سطات تحت إشراف لهبيل خطيب عامل إقليم سطات الذي استهل هذا اللقاء بكلمة ترحيبية تلتها مداخلته التوجيهية التي حملت في طياتها رسائل دقيقة إلى كاتبة الدولة من خلال استعراضه لمؤهلات الإقليم التي تجعله في منعطف دقيق لتدبير مجاله الترابي لترسيخ قيم التنمية المستدامة، من خلال تثمين هذه المكتسبات وتعزيزها بتنزيل المخططات والاستراتيجيات بشكل محلي بغية الوصول للأهداف المنشودة، مضيفا لمحة عن أهم التحديات والرهانات بجماعات الإقليم عبر نماذج شاهدة تتصل بحياة المواطنين، خاصة في مجال التجهيزات والبنى التحتية والمرافق العمومية.
في ذات السياق، أبرزت نزهة الوافي في كلمتها أن قضية التنمية المستدامة في المغرب، التي تشكل إحدى ركائز السياسات الحكومية والمناقشات العامة، تحمل في طياتها رهانات عدة على المستويات البيئية والاقتصادية والمؤسسية والثقافية، معتبرة أن الاقتصاد الأخضر، باعتباره ورشا انخرط فيه المغرب بخطى ثابتة، هو تجسيد واضح للتحالف الممكن والمفيد بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية، مضيفة أن الانتقال إلى هذا النموذج من النمو، يندرج ضمن أولويات وزارتها، وإدراكا منها بالأهمية الاستراتيجية لهذه العملية، التي تتمثل فكرتها الأساسية في خلق فرص عمل وقيمة مضافة في إطار احترام البيئة، قامت كتابة الدولة بجعل التنمية المستدامة هدف لن يتأتى إلا عن طريق تنمية ترابية.
في هذا الصدد، استعرضت المديرة الجهوية لكتابة الدولة في التنمية المستدامة أمام الحضور المتكون من عامل إقليم سطات، كاتبة الدولة في التنمية المستدامة، رئيس المجلس الإقليمي لسطات، رئيس المجلس البلدي بسطات، رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، ممثلي المصالح الخارجية للإقليم (استعرضت) عرضا يلخص أهم الإنجازات المحققة في هذا المجال مع سرد برنامج هذه المؤسسة على المستوى المستقبلي أملا في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة بالإقليم.
باقي التفاصيل في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك



