خطير: مهنيون بقطاع الصحة في جهة البيضاء سطات مصابون بعدوى السل والمرض خارج خانة الأمراض المهنية

خطير: مهنيون بقطاع الصحة في جهة البيضاء سطات مصابون بعدوى السل والمرض خارج خانة الأمراض المهنية

كشفت مصادر سكوب ماروك أن عددا من مهنيي الصحة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، يعانون من مرض السل الذي انتقلت إليهم عدواه من خلال تعاملهم مع مجموعة من المرضى بالمستشفيات والمراكز الصحية، ويتعلّق الأمر بطبيبة بمندوبية آنفا، وطبيب ببلدية "البروج" بإقليم سطات، إضافة إلى تقنية مختصة في «الراديولوجي» على مستوى مندوبية الحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية

إصابات قد لا تكون الوحيدة في صفوف مهنيي الصحة، الذين يجدون أنفسهم في علاقة مباشرة مع مرضى السل بمختلف أنواعه، العادي منه والمقاوم للأدوية، وذلك على مستوى المستشفيات والمراكز الصحية التي يلجها الخاص والعام، في فضاءات مشتركة غير مخصصة لهذه الفئة من المرضى لوحدهم، مما يسمح برفع معدلات انتشار العدوى وانتقال المرض لكي يطال مواطنين مرضى مصابين بأمراض أخرى ولجوا لعلاجها فإذا بهم يضيفون إليها مرضا جديدا، وكذلك الأمر بالنسبة للمهنيين من مختلف مستوياتهم، والذين أمام هذا الوضع يجدون أنفسهم مدعوين للخضوع للعلاج كما هو الحال بالنسبة للجميع، دون أن يدرج المرض ضمن خانة الأمراض المهنية، إذ تؤكد مصادر سكوب ماروك أن الأمر يتطلب بمسطرة معقّدة وضرورة الحصول على نسب معيّنة حتى يمكن التعويض عن المرض، دون الوقوف عند تفاصيل هذه التعويضات، وهو ما يجعل عددا من الأطباء، وبشكل قبلي، يفضلون الابتعاد عن هذا التخصص درءا لإصابتهم بالعدوى وعدم الاهتمام بهم.

وجدير بالذكر أنه يتم سنويا تسجيل حوالي 37 ألف حالة مرضية جديدة بالسل، بينما يفوق معدل الإصابة 84 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة، في الوقت الذي تواصل جهة الدارالبيضاء  سطات ريادتها على مستوى أعداد المرضى بنسبة تقارب 26 في المئة من مجموع الحالات المرضية، وهو ما يعلن، وفقا لعدد من المتخصصين، عن فشل البرنامج الوطني لمحاربة داء السل للمرحلة ما بين2011 و 2015، في تقليص نسبة الإصابة بالمرض التي لا تتجاوز 2 في المئة في السنة في أحسن الأحوال، في حين توصي أهداف الألفية الإنمائية ببلوغ نسبة 6 في المئة سنويا!