أشنو واقع في ولاية أمن سطات.. موظفة الوكالة البنكية المسروقة أو مولات جوج مليار تسلم نفسها للأمن وسط تكتم عن الموضوع

أشنو واقع في ولاية أمن سطات.. موظفة الوكالة البنكية المسروقة أو مولات جوج مليار تسلم نفسها للأمن وسط تكتم عن الموضوع

في الوقت الذي تستمر المصالح الأمنية لولاية أمن سطات في التكتم على المعلومات المتعلقة بملف موظفة الوكالة البنكية التي بات ملفها معروف بـ مولات 2 مليار"التي سلمت نفسها للأمن، فرغم تواجد خلية مسؤولة عن التواصل بولاية امن سطات لم يستطع طاقم سكوب ماروك الوصول لأي معلومة تذكر لأسباب لا زالت مجهولة، في وقت أكدت مصادر سكوب ماروك أن موظفة الوكالة البنكية المسروقة ببن أحمد المسماة (ح.ع) تقدمت صبيحة اليوم مرفوقة بعمها إلى المصالح الأمنية لولاية امن سطات قصد تسليم نفسها.

في ذات السياق، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن الموظفة (ح.ع) حلت صبيحة اليوم الاثنين 27 بولاية أمن سطات بعد أسبوع من الاختفاء، وهي المدة التي تم فيها إكتشاف سرقة مليارات السنتيمات في ظرف ثلاثة أشهر.

في هذا الصدد، لا يزال موظف مكلف بالصندوق رهن الاعتقال الاحتياطي منذ ليلة الاربعاء الماضي، وهو البالغ من العمر 27 سنة ينحدر من الجديدة، بعد حلول لجنة تفتيش بمدينة بن أحمد إقليم سطات، حيث تم اكتشاف وجود اختلاسات بسيولة البنك.

من جهة أخرى، كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد دخلت على خط التحقيق في القضية لفك لغز المليارات المسروقة، حيث أكدت مصادر سكوب ماروك أنه من المرجح أن تكون عناصر الفرقة الوطنية قد تسلمت الموظفة من أمن سطات للتحقيق معها في هذا الملك قصد فك ملابسات واقعة اختفاء مليارات السنتيمات التي وازاها اختفاء نفس الموظفة المذكورة سلفا.

هذا وتجدر الإشارة أن نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي قد أطلقوا أمس الأحد 26 عدة تغريدات وهاشتاكات تطالب الجهات الأمنية بالإسراع لإيقاف المتهمة وفك لغز هذا الملف، خاصة أن نفس الموظفة  كانت تشتغل في وكالة بخريبكة تابعة لنفس المجموعة البنكية التي سرق منها مبلغ مالي مهم قدر في 3 مليار و200 مليون سنتيم وفق مصادر سكوب ماروك.