عزوف المعوزين بجهة البيضاء سطات عن تجديد بطاقات راميد يكشف اختلالات وظيفتها ونسبة التجديد لا تتجاوز 44 في المئة

عزوف المعوزين بجهة البيضاء سطات عن تجديد بطاقات راميد يكشف اختلالات وظيفتها ونسبة التجديد لا تتجاوز 44 في المئة

رغم أن بطاقة راميد تعتبر بمثابة الجواز الذي يسمح للمعوزين والمصنفين ضمن خانة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي بالولوج للمستشفيات العمومية، من أجل الاستفادة من العلاجات والأدوية ومختلف التدخلات الطبية الأخرى على مستوى الأشعة والتحاليل وغيرهما، إلا أن تجديدها بعد استيفاء مدة صلاحيتها يؤكد أن هناك خللا كبيرا يعرفه تدبير هذا الملف، إذ لم تتجاوز نسبة تجديد البطاقات 44 في المئة، أي أن نسبة 46 في المئة من مجموع المواطنين المعنيين بنظام المساعدة الطبية لم يقدموا على تجديد بطاقاتهم لكونها لم تعد بالنسبة للكثيرين محفّزة، بالنظر إلى وضعية المستشفيات التي تعاني من قلة الموارد البشرية، وانعدام الأدوية في الكثير منها، والخصاص في المعدات الطبية، والعطالة الدائمة للكثير منها، وافتقاد المفاعلات المخبرية، وغيرها من العوامل التي تجعل عملية التطبيب والاستشفاء والعلاج أمرا متعسّرا لا تفيد أمام واقع حاله بطاقة راميد، وإن كانت قد أسعفت آخرين ومكّنت من إجراء عمليات بالغة الأهمية بالمجان، لكن يظل هذا الأمر نسبيا مقارنة بالوضع العام

ويقدّر عدد المواطنين المعنيين بنظام المساعدة الطبية راميد 11 مليونا و459 ألفا و 199 مستفيدا، 53 في المئة منهم إناث و 47 في المئة ذكور، أي مايعادل 4 ملايين و 608 آلاف و 443 أسرة، 51 في المئة منهم في المجال الحضري و49 في المئة بالعالم القروي، ويصل عدد المستهدفين بهذا النظام، إلى غاية متم غشت من السنة الجارية 2017 بجهة الدارالبيضاء سطات مليون و 198 ألفا و 743 شخصا أي ما يوازي 501 ألف و 566 أسرة.