انفراد: مصرع شخص بشكل مأساوي في انفجار ضخم بمصنع لإذابة المعادن ببوسكورة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن شخصا أب لطفل ينحدر من ساحل أولاد احريز لقي مصرعه جراء انفجار ضخم بأحد المصانع المختصة في إذابة المعادن ببوسكورة، حيث وضعت جثة الهالك بمشرحة الرحمة بالبيضاء في انتظار اعداد تقرير الطب الشرعي لكشف ملابسات الواقعة قبل تسليم الجثة التي ينتظر أن تتسلمها عائلة الضحية صبيحة يوم غذ الأربعاء 08 نونبر.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي الواحدة بعد زوال اليوم الثلاثاء 07 نونبر عندما سمعي ذوي انفجار ضخم بأحد المصانع المتخصصة في إذابة المعادن ببوسكورة تجهل أسبابه لحدود الساعة تسبب في مصرع شاب يسمى قيد حياته "عادل.م" البالغ من العمر 30 سنة، متزوج وأب لطفل، حيث أثار الانفجار المهول الاتربة والغبار وانعدمت الرؤيا بشكل واضح للعاملين في المصنع، لتستنفر عناصر الدرك الملكي عناصر التي انتقلت لمسرح الواقعة للوقوف على ملابسات الحادث في وقت تم نقل جثة الضحية على متن سيارة نقل الأموات صوب مشرحة الرحمة قصد إجراء التشريح الطبي لكشف ملابسات الواقعة في وقت فتحت عناصر الدرك الملكي ببوسكورة تحقيقها لكشف ملابسات الحادث.
في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن ساكنة لحفاية ببوسكورة سبق لها في أبريل 2015 أن خرجت في وقفات احتجاجية على استمرار معمل سري لتذويب الحديد في نشاطه الغير المرخص، وكشف المحتجون عن حجم المخاطر التي يسببها المصنع في إصابة البعض بحالات سرطان وأمراض تنفسية مزمنة نتيجة تسرب مادة الديسوكين المسرطنة بالإضافة لحالات إجهاض الحوامل، فرغم قرار سابق بهدمه من طرف العاملة السابقة لعين الشق بالدار البيضاء، مازال يمارس مهامه في سرية تامة رغم الرسائل التي وجهها السكان إلى الجهات المسؤولة، والتي أرفقوها بشواهد طبية تكشف عن الأمراض التي لحقت العشرات من الأطفال والنساء بسبب مادة معروفة باسم "الديوكسين"، التي تستعمل عادة لتذويب الحديد، حيث يشتغل في مجال تذويب المتلاشيات الحديدية ولا زال يمارس مهامه في سرية تامة ضاربا بعرض الحائط سلامة السكان المجاورين والعاملين به، يرجح حسب مصادرنا ان يكون نفس المصنع موضوع الحادية الحالية في انتظار الأيام القليلة القادمة.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة سكوب ماروك بتعازيها القلبية لأسرة الهالك سائلين المولى عز وجل أن يغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.



