مدير مؤسسة تعليمية خاصة بسطات مرفوقا بأبنائه يعتدون على شرطي وقائدين بسطات لهذه الأسباب
استأنفت عناصر الشرطة الإدارية عملها لتحرير الملك العمومي بسطات صبيحة اليوم الثلاثاء 24 أكتوبر عبر شارع عبد الرحمان سكيرج في جو عادي يسوده الحوار الجاد الهادف لتطبيق القانون، قبل أن تصادف مبادرتهم القانونية محاولات يائسة تحن للقرون الوسطى من طرف مدير أحد المؤسسات التعليمية الخاصة بنفس الشارع الذي رفض الامتثال لأعضاء اللجنة المتكونة من السلطة المحلية والقوات المساعدة والأمن الوطني وموظفي جماعة سطات إضافة لشركة النظافة بالمدينة، عاملا على عرقلة دورهم ومنعهم من إزالة إعلانات قصديرية لمؤسسته التعليمية ملصقة بنخلة وموضوعة بشكل مباشر فوق الرصيف دون ترخيص من الجهات المختصة فارضا حضرا للمرور فوق الرصيف.
تعنت مدير المؤسسة واستعماله لألفاظ تحن لعهد ما قبل دستور 2011 كـ "أنا نتاصل بالوزير"، لم يقلل من عزيمة وإصرار اللجنة التي استمرت في عملها رغم المضايقات التي مارسها مدير المؤسسة قبل أن يتدخل أحد أبنائه في حالة هستيرية الذي أوقد النار المشتعلة من خلال سب وقذف في حق اللجنة وأحد القياد رغم محاولات والده لتهدئته وإبعاده عن محيط المكان مخافة متابعته قضائيا، بعدما سب أم قائد الملحقة الإدارية الخامسة، ليتطور الأمر إلى عملية اعتداء على شرطي حاول فرض استتباب الأمن بمحيط المكان الذي وجد نفسه يتعرض للتعنيف ونزع قبعته والدوس عليها من طرف أقدام الحضور ونزع شارة الامن الوطني من صدريته، حيت أعيدت له قبعته من طرف بعض الحضور في وقت فقد شارته الصدرية.
في ذات السياق، ورغم كل ذلك، حاولت اللجنة الاستمرار في عملها قبل أن يتفاجئ سائق الجرافة التابع لشركة النظافة المكلف بإزالة القضبان الحديدية واللوحة الإشهارية للمؤسسة التعليمية الموضوعة بالرصيف العمومي برشقه بحجارة لطمت زجاج النافذة وعملت على تكسيرها، ما جعله يغادر الجرافة مخافة إصابته بحجارة طائشة، الشيء الذي استنفر الخليفة الأول لعامل الإقليم الذي حل بعين المكان مرفوقا برئيس الدائرة حاثا اللجنة على وقف العمل وطلب العناصر الأمنية، حيث حل العميد المركزي للامن الوطني بعين المكان، ليتم الاتجاه صوب المصلحة الأمنية لتحرير شكاية في حق رب المؤسسة التعليمية وأبنائه بعرقلة عمل الشرطة الإدارية، عدم الامتثال، السب والقذف في حق قائدين، الاعتداء على قائدين ورجل أمن نتج عنه فقدان شارته الصدرية الخاصة بالأمن، تعليق لافتة إشهارية حديدية في مكان عمومي دون ترخيص، تكسير مملكات الدولة….
في هذا الصدد، تزامن حضور طاقم سكوب ماروك لتوثيق عمل الشرطة الإدارية مع خروج التلاميذ من المؤسسة التعليمية المذكورة، حيث امتطى العشرات من التلاميذ بشكل متكدس داخل سيارة وحيدة للنقل المدرسي كانت موضوعة امام المؤسسة بشكل يتجاوز الطاقة لاستيعابية للسيارة، ما يعيد طرح دور النيابة الإقليمية للتعليم في مراقبة المؤسسات التعليمية الخاصة ومدى احترام الطاقة الاستيعابية للسيارات المستعملة في النقل المدرسي والحرص على سلامة التلاميذ وهو ما يوثقه طاقم سكوب ماروك بالصوت الصورة.
تفاصيل أخرى هذا المساء عبر فيديو حصري لسكوب ماروك من قلب الحدث



