اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية باكورة جديدة في أجندة أوراش جامعة الحسن الأول الخارجية
احتضنت رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات يوم الخميس 19 أكتوبر 2017 مراسيم توقيع اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والتي أشرف على المصادقة والتأشير عليها أحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن الأول ومحمود عبد السميح مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وذلك بحضور نواب الرئيس ورؤساء المؤسسات الجامعية وأساتذة فضلا عن وفد من الوكالة.
في ذات السياق، تأتي هذه الاتفاقية استمرارا في نهج جامعة الحسن الأول لسياسة الانفتاح على محيطها السوسيو اقتصادي، وتعزيزا لانخراطها في الأوراش الوطنية الكبرى للتنمية والتحديث، وتفعيلا لاستراتيجيتها في مجال التعاون وتبادل الخبرات.
في هذا الصدد، كشف بلاغ صحفي عن رئاسة الجامعة أن هاته الاتفاقية تروم إلى بناء جسور التعاون والتواصل بين جامعة الحسن الأول والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية؛ المساهمة في التعبئة الشاملة، والرفع من مستوى التنسيق للحد من تفشي ظاهرة الأمية؛ تأسيس شراكة فاعلة في مجالات التكوين والتدريب والتأطير والبحث العلمي؛ تبادل الوثائق والخبرات وإنجاز دراسات مشتركة تخص كلا من الطرفين؛ تنظيم لقاءات علمية وبيداغوجية وتوعوية في مجال تدخل طرفي الاتفاقية؛ والمشاركة في مهننة القطاع، وإعداد الأطر المؤهلة والبرامج الفعالة؛
من جهة أخرى، وبموجب هاته الاتفاقية يعمل الطرفان على تنفيذ جميع مقترحات التدريب وتحسين الكفاءات وتأهيل القدرات البشرية في مجال تدبير وتتبع وتقييم برامج محو الأمية، والعمل على تكثيف الجهود من أجل تقليص نسبة الأمية جهويا ووطنيا وكذا التنسيق في مجال التعاون الدولي في كل ما يتعلق بأنشطة محاربة الأمية. وخصوصا في الشطر الثاني من البحث الإجرائي لقياس تعلمات المستفيدين من برامج محو الأمية RAMAA، موضوع اتفاقية الشراكة بين الوكالة الوطنية والمعهد الدولي للتعلم مدى الحياة التابع لليونسكو UIL.
هذا وضمن هذا المنظور، وبالنظر إلى كون آفة الأمية تشكل تحديا حقيقيا أمام تقدم مؤشرات التنمية البشرية والمستدامة في البلاد؛ فقد اتفق الطرفان على تقاسم التجارب وتبادل الخبرات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، على أن تمتد المجهودات، بالإضافة إلى القراءة والكتابة، إلى إدماج المستفيدات والمستفيدين في حركية المجتمع وسعيه المتواصل نحو التقدم والتحديث، بتمكينهم من الكفايات الأساسية التي تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل والتواصل الإيجابي مع المحيط.وهو ما سيشكل تثمينا لمجهودات الوكالة وتعزيزا للكفاءات والخبرات المشتغلة في المجال، في أفق القضاء على الأمية وتجفيف منابعها.



