فيديو: هذا نداء مندوب الصحة بسطات قبل افتتاح الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بسطات
حل شهر أكتوبر ليحل معه شهر التوعية بسرطان الثدي، في إطار حملة واسعة للمساعدة على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والتعجيل في الكشف عنه وعلاجه، فضلا عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.
في ذات السياق، احتضن مستشفى الحسن الثاني بسطات لقاء تواصليا أطره المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسطات ومدير مستشفى الحسن الثاني ومدير المعهد للمهن التمريضية وتقنيات الصحة كذا ثلة من الأطقم الطبية والتمريضية قصد وضع الفعاليات الجمعوية والمنابر الصحفية المدعوة لهذا اللقاء في صلب الموضوع وبرنامج الحملة المزمع انطلاقها يوم غذ الجمعة 20 أكتوبر إلى غاية 12 نونبر من السنة الجارية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي…
في هذا الصدد، يحدث سرطان الثدي عندما تحصل طفرة في الخلايا في منطقة الثدي، وتفقد السيطرة وتبدأ بالتكاثر بشكل غير طبيعي، وفي مراحل لاحقة ينتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الثدي أو ينتقل إلى مناطق أخرى في الجسم، حيث تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 1.38 مليون إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً، كما يقتل المرض 458 ألف إنسان في العام. ومع أن المرض يصيب النساء إلا أن الرجال أيضا معرضون له وإن بنسبة أقل.
من جهة أخرى، هناك عدة عوامل تؤدي دورا في سرطان الثدي، مثل الوراثة والجينات وشرب الخمر والبدانة وغيرها، إلا أن العلماء حتى الآن لم يستطيعوا فهم آلية المرض بالتحديد، لذا فإن عملية الكشف المبكر عنه لا تزال تمثل حجر الزاوية الذي تستند إليه مكافحة المرض. وثمة فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي في حال كشف عنه في وقت مبكر وأتيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه. ولكن إذا كشف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالبا ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفا لمعاناتهم.لذلك تدعو مندوبية الصحة بإقليم سطات النساء إلى زيارة أقرب مركز صحي قصد الاستفادة من خدمات هذه الحملة المجانية والتي تستمر طيلة السنة رغم انتهاء تاريخ الحملة التي تأتي استدراكا وإشعاعا لتحسيس النساء على ضرورة القيام بهذا الكشف المبكر. باقي التفاصيل في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك..



