مصرع طفلة في ربيعها الثاني وإصابة ستة آخرين بينهم أختها التوأم في حالة خطر نواحي سطات لهذه الأسباب
لفظت طفلة في ربيعها الثاني، اليوم الاثنين 2 أكتوبر أنفاسها الأخيرة، بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، جراء إصابتها بتسمم غذائي خطير تجهل ظروفه لحد الان، فيما نجا خمسة أشخاص آخرين من نفس العائلة من موت محقق، حيث لا زالوا يتلقون العلاج بقسم الإنعاش بنفس المستشفى تحت الملاحظة اللصيقة للأطقم الطبية والتمريضية في وقت تم تحويل أخت الهالكة التوأم والتي لم تتجاوز ربيعها الثاني صوب مستشفى ابن رشد بالبيضاء نظرا لخطورة حالتها.
في ذات السياق، انتقلت لجنة مختلطة عن مندوبية الصحة بسطات تتكون من مصلحة حفظ الصحة ومصلحة الأوبئة نحو مسقط رأس العائلة بدوار أولاد ناصر التابعة ترابيا لجماعة أولاد الصغير بإقليم سطات، بعد اكتشافهم لحالة العائلة ومعاينتها، حيث ظهرت عليهم مجموعة من الأعراض التي تحيل على تسمم حاد كارتفاع درجة الحرارة ومغص حاد في الأمعاء وحالات التقيؤ المرفوقة بخروج الدم من فم الضحايا، ما جعل اللجنة تستنفر عناصرها على عجل للانتقال للدوار المكور لمحاولة اكتشاف الأسباب وراء هذه التسمم الخطير والمفاجئ من خلال أخد عينات، إلا أن اللجنة سرعان ما اصطدمت بغياب محاور ببيت العائلة وتكتم شديد حول ظروف الحادث بمقر سكنى الضحايا الذي كان يعج بعدة عائلات لتقديم العزاء ما أدخل الشك والريبة في أنفس اللجنة.
في هذا الصدد، اضطرت اللجنة السالفة للذكر للعودة للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حيث تم رفع بعض العينات من معدة الضحايا لتوجيهها للمختبر الوطني للوزارة قصد تحليلها لتحديد أسباب وملابسات الواقعة.



