شوارع ومنازل بأحياء سطات تحت رحمة الظلام الدامس ومسؤولي المدينة يغضون في نوم عميق

شوارع ومنازل بأحياء سطات تحت رحمة الظلام الدامس ومسؤولي المدينة يغضون في نوم عميق

تعيش العديد من الأزقة والشوارع بمدينة سطات، إضافة إلى الساحات العمومية وبعض الاحياء في هذه اللحظات تحت رحمة ظلام دامس لأسباب مجهولة داخل المنازل وخارجها من قبيل حي الفرح، حي البطوار، حي القسم، الدائرة 23 بحي ميمونة، طريق قطع الشيخ، بعض أزقة حي سيدي عبد الكريم…في وقت باتت مواقع أخرى بالمدينة معروفة بظلامها العاتم منذ ما يقارب سنة من قبيل الطريق الفاصلة بين الدائرة الأمنية الرابعة والمركب السياحي البلدي غرين بارك دون أن تتحرك جماعة سطات لإعادة الأمور لنصابها لأسباب يعلمها العام والخاص.

في ذات السياق، عبر سكان بعض الاحياء  بالمدينة في اتصالات هاتفية بسكوب ماروك عن تذمرهم من هذا الأمر، بعدما فرض الظلام عليهم حضر للتجول أو الخروج لاقتناء وقضاء أغراضهم، في وقت حمّل آخرون في تصريحات متطابقة مسؤولية الوضع إلى المجلس البلدي ، نظرا للأعطاب المتكررة للإنارة العمومية، وما يترتب عن ذلك من تسهيل لمأمورية بعض المجرمين والجانحين الذين يستغلون الوضع ليقوموا بعمليات سرقة تطال سكان المدينة، ناهيك عن بعض الظواهر الإجرامية الأخرى التي تظهر مع حلول الظلام ما يضطر العناصر الأمنية للمدينة لمضاعفة مجهودتها لضمان استتباب الأمن، حيث لا تظهر في الأزقة والشوارع إلا الأضواء السطحية الخارجية للسيارات الأمنية، ما يقتضي معه صحوة لمجلس جماعة سطات بتوفير الإنارة التي تعتبر حقا للسكان وليس امتيازا.