عاجل: نبيل بنعبد الله وزير إعداد التراب الوطني والتعمير يحل بعمالة سطات هذا المساء لهذه الأسباب

عاجل: نبيل بنعبد الله وزير إعداد التراب الوطني والتعمير يحل بعمالة سطات هذا المساء لهذه الأسباب

من المنتظر أن يحل محمد نبيل بنعبد الله وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان بعمالة سطات بعد زوال اليوم الثلاثاء 26 شتنبر، من أجل حضور مراسيم إعلان سطات مدينة بدون صفيح تحت إشراف عامل إقليم سطات لهبيل الخطيب الذي من المترقب ان يكون مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة سطات و النواب والمستشارين البرلمانيين والفعاليات العسكرية والأمنية والمدنية والمحلية بالإقليم وممثلي القطاعات الوزارية بالإقليم، حيث سيتم تقديم شروحات حول المحاور والتدخلات التي تضمنها برنامج مدينة بدون صفيح وبرامج التأهيل الحضري بالإقليم الذي تم الاعتماد عليه لتحسين ظروف عيش الساكنة المعنية

في ذات السياق، يأتي إعلان سطات مدينة بدون صفيح بعض مخاض طويل تلقت خلاله ساكنة المدينة وعودا بإطلاق سطات دون صفيح سنة 2007، قبل ان يتأجل الحلم إلى 2017 أي بعد مرور 10 سنوات، حيث أن أن سطات بدون صفيح هو باكورة العديد من اللقاءات المحلية بين كافة المتدخلين في قطاع الإسكان والتعمير والسلطة الإقليمية، لدراسة إشكالية القضاء على الأحياء والدور العشوائية بكل من سطات والبروج، وإعلانهما مدينتين بدون صفيح، وتحسين ظروف عيش ما يقارب من 3000 أسرة بالمدينتين.

في هذا الصدد، تجند مجموعة من أطر عمالة سطات المتخصصين في مجال التعمير تحت إشراف الشاب نبيل لعوالمة رئيس قسم التعمير والبيئة لتدليل كل العقبات في التعاطي مع هذا الملف الشائك الذي يهم العديد من الأسر الهشة والفقيرة التي كانت تعيش تحت أكواخ قصديرية بمدينة سطات قبل أن يتدخل "لعوالمة" في إطار التواصل الجاد وتوظيف آليات ترافعه والتفاوض لإرضاء كافة الأطراف والخروج بهذا المشروع الاستراتيجي لحيز الوجود بعدما عاش هذا الحلم مخاضات عسيرة، حيث عمل وفق مقاربة تعاقدية باعتماد المدينة كوحدة مجالية، تمت بلورتها ميدانيا بعد تحديد المسؤوليات على مستوى الأسر المستهدفة وتعبئة العقار وتمويل وإنجاز المشاريع المبرمجة، والحد من انتشار مظاهر السكن غير اللائق والمواكبة الاجتماعية للأسر المستهدفة لينفث "لعوالمة" الغبار على هذا المشروع ويخرجه للنور.

من جهة أخرى، يحتمل أن يوقع على محضر إعلان سطات مدينة بدون صفيح كل من محمد نبيل بنعبد الله وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان وعامل إقليم سطات، ورئيس الجماعة الحضرية لسطات، بحضور مسؤولين وفاعلين محليين ومنتخبين وكذا فعاليات المجتمع المدني، ليسلم الوفد بهذه المناسبة الدفعة الأخيرة من شواهد الاستفادة من بقع أرضية على الأسر المعنية التي تم ترحيلها في إطار برنامج محاربة السكن غير اللائق.

وتأتي هذه العملية بفضل المجهودات الجبارة التي بذلها جميع الشركاء المعنيين من عمالة الإقليم والسلطات المحلية والجماعة المحلية ووزارة السكنى وسياسة المدينة، والتي مكنت من ترحيل مئات الأسر التي كانت تقطن بأحياء قصديرية مختلفة بالمدينة وإعادة إيوائها في مشروع حي السلام في ظروف ملائمة تضمن لها الاستقرار والعيش أحسن مما كانت عليه في السابق.