بالتفاصيل: هكذا أوقفت الشرطة القضائية بسطات سارق طالبات جامعة الحسن الأول وبثرت الظاهرة من مهدها قبل انطلاق الموسم الجامعي
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات من وضع حد لتدفق الشكايات التي تقدمت بها العديد من الطالبات المنتميات لجامعة الحسن الأول بعدما تعرضن لسرقات متتالية في مواقع متفرقة بسطات، حيث تمكنت العناصر السالفة للذكر من توقيف المتهم الرئيسي في هذه العمليات وضبطه في حالة التلبس.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى بداية الموسم الجامعي، حيث حلت العديد من الطالبات بمدينة سطات قصد التسجيل ومباشرة الدراسة، غير متوقعات أن هناك جانحا سيكون في انتظارهن يتربص بتحركاتهن بعناية في العديد من المواقع (حي النسيم، محطة القطار، زنقة القايد علي، قرب بلدية سطات…)، حيث تعرضت 3 طالبات لعملية سرقة هواتفهن وثلاثة أخريات لسرقة حقائبهن ما دفعهن للتوجه صوب الدوائر الأمنية المتخصصة لتسجيل شكاياتهن في الموضوع، لتتحرك العناصر الأمنية في إطار حملات تمشيطية في المواقع المذكورة عن المشتبه به بعدما تم تحديد بعض سمات هويته، لتكون الضحية الأخيرة وهي طالبة تنتمي لجامعة الحسن الأول تتابع دراستها بشعبة القانون العام بمثابة الشرك الذي سرعان ما سقط به المتهم المسمى "ح.س" البالغ من العمر حوالي 20 سنة، المنحدر من حي سيدي عبد الكريم، الذي أوقفته عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية في حالة التلبس مطلع هذا الأسبوع في حالة التلبس، لتقوم بوضعه تحت تدبير الحراسة النظرية للتحقيق معه في المنسوب إليه.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية قامت باستدعاء الضحايا من أجل التعرف على المتهم، حيث أكدن هويته في وقت انهار معترفا على سرقاته، ليسدل الستار على هذه الملف الذي كاد أن يؤرق سكينة وطمأنينة الطلبة عموما والطالبات خصوصا، لولا تجند عناصر الشرطة القضائية التي استطاعت بثر النشاط الإجرامي لهذا المتهم في مهده واستئصال الظاهرة من جذوعها قبل مباشرة الموسم الجامعي حفاظا على استتباب الامن المشهود به لمدينة سطات.



