بالصور: نداء لذوي الضمائر الحية من مسؤولي مدينتنا..تحركوا قبل فوات الآوان لأن عصر السيبة عاد إلى سطات وهذا الدليل

بالصور: نداء لذوي الضمائر الحية من مسؤولي مدينتنا..تحركوا قبل فوات الآوان لأن عصر السيبة عاد إلى سطات وهذا الدليل

واحدة من مظاهر عودة التسيب والترامي على ملك الدولة عادت إلى مدينة سطات ولكن بحدةأكثر، حيث لم يكتفي بعض المستثمرون بمدينة سطات من السطو على الرصيف وخوصصته لصالحهم بل امتدوا إلى اسفلت الشوارع عاملين على ضمه إلى إقطاعيتهم وتحويله إلى ملكية خاصة.

واحدة من مظاهر السيبة، ليست الأولى ولا الأخيرة، بعدما أقدم صاحب مقهى بعد منتصف ليلة امس  السبت الأحد 17 شتنبر على مستوى تقاطع شارع الجيش الملكي وشارع عبد الرحمان سكيرج على وضع العديد من الركائز الإسمنية "قعدة من القصدير مملوءة بالاسمنت" فوق الاسفلت مباشرة لمنع السيارات والشاحنات من الركن والتوقف بجوار مقهاه، غير مبالي أن هذه الركائز الاسمنتية التي وضعها دون حق أو شرع يمكن أن تتحول إلى ألغام تتربص بسلامة وأرواح السائقين وقد تتسبب في حوادث سير مميتة دون أن يحرك أي مسؤول بمدينتنا ساكنا، رغم أن الظاهرة تعممت عند معظم المقاهي فقط تختلف الألغام الموضوعة في الاسفلت من طرف أرباب المقاهي بين أعمدة حديدية، مزهريات كبيرة، سطول من الإسمنت، سلاسل حديدية…

إنها واحدة من علامات السيبة تقتضي التعامل معها بحزم ودون استهتار، خاصة أنها كانت احد أسباب حادثة سير خطيرة بحي البطوار التي راح ضحيتها شاب يشتغل في أحد شركات المناولة الذي تعرض لكسر في كتفه وتهشم وجهه بشكل شبه كامل بعدما ارتطمت دراجته النارية في مكان شبه مظلم يعرف غياب الانارة العمومية مع مزهرية اسمنتية كبيرة وضعها رب مقهى وسط الاسفلت لخوصصة الشاره لصالح مقهاه.