عاشوراء سطاتية بمفرقعات داعشية تغزوا شوارع وأسواق المدينة.. إثارة محفوفة بالمخاطر تستنفر أمن سطات

عاشوراء سطاتية بمفرقعات داعشية تغزوا شوارع وأسواق المدينة.. إثارة محفوفة بالمخاطر تستنفر أمن سطات

كشفت مصادر سكوب ماروك أن الأحياء الشعبية بمدينة سطات تحولت إلى ساحات لتجريب مختلف أنواع التفجيرات الخطيرة على الأطفال والمراهقين، بل حتى الكبار نتيجة ترويج مجموعة من الألعاب النارية والمفرقعات الصينية الصنع التي تحمل مسميات مختلفة من قبيل (داعش وميسي ورونالدو).

في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن المفرقعات الصينية الصنع، التي ارتفعت حدّة رواجها مع اقتراب عاشوراء، حيث غزت الأسواق وأصبحت تباع علنا، بأسماء مختلفة منها "داعش" و"ميسي" و"رونالدو" و"النحيلة" و"بوكيمون" وغيرها، بل تعرض في زنقة القايد علي المعروفة بالزنقة الذهيبية وزنقة سيدي الغليمي المعروفة بزنقة خالد وأمام قيسارية الهرادي وقيسارية الشاوية وفي "لقواس" وعلى جنبات الطرق على مرأى ومسمع من جميع المسؤولين ما يعيد طرح التساؤل: كيف ولجت هذه المفرقعات المحظورة للتراب الوطني؟

في هذا الصدد، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الأمنية لمدينة سطات وضعت مختلف عناصرها في حالة تأهب قصوى لمواجهة هذا الخطر القادم الذي دخل إلى المغرب بطرق أو بأخرى، مما يتطلب يقظة وحزم من الجهات الجمركية، مع العلم أن هذه الآفة الخطيرة الموسمية تهدد سلامة وحياة الأطفال وتتسبب كل سنة في كوارث حقيقية من خلال إصابات مختلفة الخطورة، حين تتحول مختلف الأحياء الشعبية إلى ما يشبه ساحات للحرب تستعرض هذه المتفرقعات المحظورة.فهل سيتدخل مسؤولي المدينة لإعادة الأمور إلى نصابها بشكل استباقي أم ينتظرون أن يجهز الفأس على الرأس على غرار الشابة سلوى التي فقدت عينها السنة الماضية بسبب المفرقعات ليخرجوا في حملة استعراضية بالمواقع المذكورة لتمشيطها من باعة الألعاب النارية؟