تفاصيل: بوليس سطات يسرق الأضواء بجدارة بعد توقيفه لثلاثة جانحين روعوا حافلة قادمة من مراكش في اتجاه البيضاء

تفاصيل: بوليس سطات يسرق الأضواء بجدارة بعد توقيفه لثلاثة جانحين روعوا حافلة قادمة من مراكش في اتجاه البيضاء

برافو عليكم.. الله يعطي بوليس سطات الصحة..سطات باقين فيها الرجالة… بهذه العبارات من الشكر والامتنان استهلت سيدة بيضاوية رفقة ابنتها حديثهما لسكوب ماروك وهما يعاينان العناصر الأمنية للدراجين بسطات "الصقور" يقومان بإيقاف ثلاثة جانحين روعوا حافلة قادمة من مراكش في اتجاه البيضاء.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي ساعة قبل منتصف ليلة الأحد الإثنين 11 شتنبر، عندما توقفت حافلة للنقل الطريقي قادمة من مراكش ومتجهة صوب البيضاء في أحد باحات استراحة سطات، ليترجل منها مجموعة من الركاب مستنكرين تصرفات ثلاثة شبان جانحين منحدرين من مراكش حولوا الحافلة إلى حانة متنقلة بعدما عمدوا على إخراج قنينة كحول وسط الركاب وتناوب الشرب فيما بينهم إضافة لإشعالهم سيجارة ملفوفة بمخدر الشيرا وسجائر عادية وسط الركاب ما دفع مساعد سائق الحافلة لمحاولة التدخل لحثهم على العدول على ممارساتهم لكن دون جدوى بعدما هددوه وسط الركاب الذين لزموا الصمت إلى حين توقفهم بسطات.

في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن الجانحين ترجلوا من الحافلة وحاولوا تكرار نفس الفوضى وسط زبائن الباحة المذكورة بشارع الحسن الثاني بسطات، ما حدا بالعديد من النسوة إلى الاستنجاد بمسير باحة الاستراحة بسطات لإشعار العناصر الأمنية الشيء الذي تزامن مع مرور رئيس المنطقة الأمنية الذي كان في جولة تمشيطية ومراقبة للعناصر الأمنية بشارع الحسن الثاني الذي عمل على استدعاء فرقة الدراجين التي لبت البرقية على الفور عاملة على إيقاف الجانحين، الشيء الذي خلف ارتياحا لركاب الحافلة وباقي زوار الباحة حيث تعالت الأصوات والتصفيقات على الحضور الأمني المتميز بسطات، حيث قالت أحد الراكبات "الله يعيطي البوليس ديال سطات الصحة.. سطات باقين فيها الرجالة…جايين من مراكش وحتى واحد ما قد يدوي ولا يمنعهم وهم كيشربو الشراب وسط بناتنا…الله يحفظكم…." فيما قالت سيدة أخرى" كنت كنسمع ببوليس سطات ودابا تأكدت.. لي بغا يدخل لمدينة الغليمي خاصو يكون مسلم"..

من جهة أخرى، قامت فرقة الدراجين بتسليم الجانحين للعناصر الأمنية لمصلحة الديمومة، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين تقديمهم للعدالة في وقت انتقلت دورية من العناصر الأمنية للاستماع لسائق الحافلة ومساعده وبعض الركاب في عين المكان عبر محاضر رسمية تقريبا للإدارة من المواطنين ولتدليل المساطر على الركاب الذين كانت تنتظرهم رحلة مرتبطة بالوقت.