بعد رفع المجلس البلدي للراية البيضاء.. فعاليات جمعوية تنير عتمة الركود الثقافي لصيف حارق بسطات

بعد رفع المجلس البلدي للراية البيضاء.. فعاليات جمعوية تنير عتمة الركود الثقافي لصيف حارق بسطات

في الوقت الذي تعيش فيه كل مدن المملكة سواء الداخلية أو الساحلية رواجا اقتصاديا وثقافيا وترفيهيا نتيجة سهر مجالسها المنتخبة على تنظيم معارض ومهرجانات أو استقطاب مهرجانات للتخفيف من وطأة حرارة الصيف الحارقة وخلق متنفسات للمواطنين للترفيه عنهم والخروج من رتابتهم اليومية، نسجل بمدينة سطات ركودا ملحوظا اللهم منصة وحيدة محتشمة لأحد شركات الاتصال تحاول بأنشطتها الخافتة تنشيط ساكنة المدينة في موقع ساحة محمد الخامس المعروفة بساحة "الحلايقية" يعج بالفراشة وبائعي الأكلات الخفيفة والمشروبات على العربات  وبعض المتشردين والمتسكعين من هواة محلول الكلوريدريك او ما يعرف لدى العامة "كويلا"، وحمير مربوطة في حاويات للنفايات في انتظار انتهاء ملاكيها من بائعي الخضر والفواكه على العربات. محاولة تنشيط تجارية محضة بعدما تم نصب العديد من البالونات واللوحات الإشهارية الكبيرة في محيط الساحة التي تحمل العلامة التجارية للشركة المذكورة مما يطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى استفادة ساكنة المدينة من الخدمات التنشيطية للقافلة أو المنصة المذكورة في ظل الظروف السابقة، ومدى استفادة خزينة جماعة سطات من مداخيل هذه اللوحات والبالونات الاشهارية؟؟؟؟؟

في الضفة الأخرى بسطات، نجد فعاليات جمعية رغم هزالة الدعم العمومي من جماعة سطات لأنشطتها في وقت يتم تضخيم منح جمعيات أخرى لأسباب يعلمها العام والخاص، نجد هذه الجمعيات رغم دعمها المتواضع تحاول إنارة شمعة في عتمة الرتابة والركود والظلام الخافت لصيف مدينة سطات من قبيل احتضان جمعية 21 غشت الوطنية داخل المركب السوسيوثقافي الذي تسيره برصانة وحكمة وتبصر لمخيم صيفي حضري جمع مجموعة من الأطفال الذين ينحدرون من الطبقات الهشة غير القادرة على الهروب من حرارة الصيف الحارقة نحو مدن مجاورة، لتقدم لهم الجمعية خدمات وأنشطة ترفيهية تنسيهم تالوث التهميش، الحكرة، الفقر…

يا سادتي الكرام، هذه الجمعية ليست إلا نموذج لعدة جمعيات استطاعت أن ترافقها في مسارها المواطن ومشروعها الثقافي وأن تأخد على عاتقها مسؤولية الخدمات التنشيطية كرد اعتبار ولو بطريقة ما للمواطن السطاتي الذي بات يعيش الحضيض على جميع الأصعدة في انتظار ان تحدو باقي الجمعيات المستفيدة حدو هذه الجمعية  و أن يعيد المجلس البلدي النظر في طريقة تعامله مع الجمعيات الجادة بالمدينة.