الباكالوريا المزورة تقود الحموشي إلى إعلان الحرب على أصحاب الشواهد المزورة
أصدر المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني حزمة من القرارات التي تهم نظام مباريات الولوج إلى مختلف أسلاك الأمن الوطني، بهدف ملاءمة النظام المعمول به حاليا مع المستجدات الواردة في المرسوم المتعلق بتنظيم المباريات الخاصة بالوظيفة.
و وفق مصدر صحفي فإن القرار الجديد يضم مجموعة من الإصلاحات، تهدف إلى تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين المرشحين، مع توسيع قاعدة الفئات التي بإمكانها المشاركة في هذه المباريات المهنية، بالإضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة في معالجة ملفات المرشحين والاستجابة لها.
كما أمر عبد اللطيف الحموشي، حسب ذات المصدر، بالتأكد من صحة الشواهد والدبلومات المقدمة، بما فيها شواهد الباكالوريا، بالنسبة للمرشحين لدخول سلك الأمن، وحتى بعض رجال الأمن العاملين، إذ تم التنسيق مع أكاديميات التعليم المنتشرة بربوع المملكة للتأكد من شواهد الباكالوريا والشواهد الجامعية، خوفا من تكرار فضيحة الشواهد المزورة التي هزت جهاز الوقاية المدنية وفضيحة الباكالوريا المزورة التي ارتبط اسمها بموظف بالمجلس الأعلى للحسابات والتي تحصل باستعمالها نفس الموظف على إجازة من كلية الحقوق بسطات.
ومن بين الإجراءات التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني إدماج اللغة الإنجليزية ضمن اللغات المعتمدة في صياغة المواضيع المطروحة للاختبارات الشفوية لتشمل جميع الفئات، بما في ذلك حراس الأمن ومفتشو الشرطة، لتطعيم المصالح الأمنية بأحسن الكفاءات.



