شبهة القرصنة العلمية تدفع رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات لتسطير شروط جديدة لمناقشة الدكتوراه والتأهيل الجامعي

شبهة القرصنة العلمية تدفع رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات لتسطير شروط جديدة لمناقشة الدكتوراه والتأهيل الجامعي

كما كان متوقعان كشف مصدر صحفي أن يوم الإثنين الماضي توصل عمداء ومديري وأساتذة المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، برسالة إلكترونية "إيميل" من نائب رئيس جامعة الحسن الأول المكلف بالبحث العلمي يحدد شروط جديدة لمناقشة الدكتوراه والتأهيل الجامعي.

في ذات السياق، وعلى الرغم من محاولة تقزيم هذه المبادرة الجادة والمواطنة لنائب رئيس الجامعة لإصلاح منظومة التعليم العالي بعدما تحولت العديد من الأسماء الأكاديمية المنتمية لنفس الجامعة إلى مادة دسمة تتقاذف استعراض العضلات فيما بينها على المنابر الصحفية في وقت مسارها العلمي تسمه شبهة السرقة العلمية وقرصنة الأفكار والانتاجات العلمية ونسبها لهم دون الإحالة على المصدر الأصلي، ما جعل المسؤول الأول على البحث العلمي برئاسة جامعة الحسن الأول يتدخل عبر هذا الإيميل المفاجئ الموجه إلى عمداء ومديري وأساتذة المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات قصد إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح ورد الاعتبار إلى الشواهد العليا التي باتت في متناول قراصنة العلم.

باقي التفاصيل في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك….