انفراد: العفو على معتقلي حراك الريف وتعديل حكومي واسع للإعلان عن حكومة كفاءات وطنية في هذا التاريخ
كشفت مصادر سكوب ماروك أن هناك تحرك داخل كواليس القصر الملكي من أجل الإطاحة بحكومة سعد الدين العثماني في غضون الأسبوعين القادمين وذلك تزامنا مع ذكرى ثورة الملك والشعب.
في ذات السياق، أضافت ذات المصادر لسكوب ماروك أن الخطاب الملكي الغاضب في عيد العرش وغير المسبوق كان بمثابة تمهيد للحدث الجلل الذي يعد له والذي سيعصف برؤوس كبرى اعتادت تحمل مسؤولية تدبير شؤون المواطنين مع توقع إصدار عفو ملكي شامل بمناسبة ثورة الملك والشعب 20 غشت الجاري على معتقلي حراك الريف، وذلك عبر توافقات بين المعتقلين والدولة باستثناء من لهم عقوبات سجنية مرتبطة بمختلف الجرائم الجنائية، وكذا المرتبطين بمذكرات بحث ثقيلة الغير مرتبطة بالحراك.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن خطاب 20 غشت سيكون أقسى وقعا وتأثيرا على المسؤولين المتسببين في تعثر المشاريع الملكية ولاسيما ما يتعلق ببرنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، كما سيشكل خطاب ثورة 20 غشت تفعيلا صريحا لمضامين خطاب العرش الأخير، وذلك عبر الإعلان عن ثورة على المؤسسات والأحزاب، والإعلان عن حكومة كفاءات وطنية.
يذكر أن الملك محمد السادس كان قد أعلن في خطاب العرش الأخير، عن ضرورة تفعيل المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتنزيله على كافة المواطنين على قدر سواء، معلنا سحب ثقته بالأحزاب.



