أزيد من 40 ضحية لتسونامي العقارب بسطات في غياب للمسؤولين.. مبادرات شخصية لمواطنين تقتل 300 عقرب
لا زال قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات يستقبل حالات مسترسلة لضحايا لسعات العقارب، حيث استقبل يوم أمس 5 حالات أخرى معظمهم قاصرين بين 6 و11 سنة. ليتجاوز مجموع ضحايا لسعات العقارب في الشهر الأخير أربعين حالة.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن حالات التسمم الناتجة عن لسعات العقارب توزعت على الشكل الآتي، حيث توافدت على مستعجلات سطات 04 حالات يوم عيد الفطر، و18 حالة يوم ثاني يوليوز، و 10 حالات يوم 9 من الشهر من يوليوز و7 حالات في نهاية نفس الشهر وأخرها 5 مع مطلع شهر غشت.
في هذا الصدد، استنفرت إدارة المستشفى أطقمها الطبية والتمريضية لتقديم الإسعافات للمصابين الذين تم تسريح بعضهم لحالاتهم المستقرة والاحتفاظ ببعضهم في قسم الإنعاش إلى حين استقرار حالتهم لمغادرة المستشفى فيما توفي ضحية وحيد بعدما تسرب السم إلى باقي أعضاء جسده في وقت مبكر ويتعلق الأمر بطفل في ربيع الثاني.
من جهة أخرى، وفي غياب مسؤولي الجماعات على مستوى الإقليم بادرت بعض الفعاليات الجمعوية في إطار مبادرات متفرقة إلى القيام بحملة ليلية لمحاربة العقارب، وذلك بتمشيط الأماكن القريبة من المنازل السكنية للقضاء على الهوام السامة، حيث تمكنوا من القضاء على ما يزيد عن 300 عقرب في مواقع متفرقة، من قبيل قيام ساكنة حي مجمع الخير بسطات بإضرام النار في النباتات الشوكية التي تستوطن الأراضي غير مبنية وقتل العقارب التي تحاول الفرار من لهب النار في وقت قام آخرون باقتناص العقارب على مستوى بعض الأماكن المظللة والتي تعرف حضور رطوبة تحت الأشجار وهوامش جدران المنازل في جهة الظل، حيث تستقر العقارب بحثا عن الظل وبرودة الجو.
تأتي هذه المبادرات المواطنة لفعاليات في غياب الحملات التحسيسية من قبل المسؤولين، وعدم القيام بحملات رشّ المبيدات من قبل الجهات المعنية في المناطق التي تستقر بها العقارب والأفاعي للقضاء على كل أنواع السموم المنتشرة بالمنطقة رغم رصد ميزانيات مهمة كل سنة من طرف المجالس المنتخبة لاقتناء الأدوية والمبيدات، ما يطرح تساؤل أين تذهب هذه الأموال العمومية إذا كانت لا تنكس آثارها في الميدان بثاثا؟؟؟



