عاجل: رجال الحموشي بولاية أمن سطات.. العيون التي لا تنام على مدار الساعة لهذه الأسباب
في إطار التتبع والتقييم لأداء المؤسسة الأمنية وأدائها والتي أرسى دعائمها عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والذي أحدث ثورة بيضاء في الجهاز في إطار مقاربة أمنية جديدة والرامية إلى فرض الأمن والقضاء على بؤر الجريمة والحفاظ على أمن المواطن والوطن ولا يخفى على أي متتبع للشأن الأمني التغييرات التي أحدثها في جهاز الأمن وبتفعيله لمذكرة سلوك وأخلاقيات الجهاز.
في ذات السياق، نموذج تفعيل هاته المقاربة الأمنية يظهر بجلاء في ولاية أمن سطات حيث التطبيق الفعلي لهاته المقاربة وبتعليمات من المخضرم محمد حيلي والي أمن سطات والساهر على تفعيلها بشكل شخصي رئيس المنطقة الأمنية عبد اللطيف دحان الذي جند كل رؤساء الدوائر الأمنية بعناصرها وفرق الشرطة القضائية وشرطة المرور على دوام كامل من أجل القيام بحملات تمشيطية في كل أحياء المدينة ومواقعها السوداء بغية وضع حد لمعدلات الجريمة رغم بساطتها والتي تؤكدها الإحصائيات المسجلة على مستوى مدينة سطات التي تجعل من هذه الأخيرة تحتل مراتب متدنية في الاجرام مقارنة مع البيضاء وسلا وفاس…
في هذا الصدد، يأتي سياق هذا المقدمة التوجيهية نتيجة معاينة المواطن السطاتي في الأيام القليلة الماضية خرجات واسعة للعناصر الأمنية السالف ذكرها في مجموعة من البؤر تفعيلا لسياسة القرب من المواطن عاملين على وضع حد لمجموعة من السكارى والمبحوث عنهم ومتحيزي الأسلحة البيضاء الذين تم إيقافهم ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معهم لتقديمهم للعدالة.
استراتيجية أمنية محكمة متجددة تساير الراهنية بمدينة سطات بعدما ولجت بمدينة سطات موضة جديدة بحمل بعض الشباب الطائش إلى أسلحة بيضاء تحت ثيابهم، مما عجل بعقد اجتماعات مراطونية بولاية أمن سطات لوضع مخطط مستعجل لتجفيف منابع الإجرام
من جهة أخرى، وبعدما نجحت المصالح الأمنية بسطات من اجتثاث هذه الموضة الدخيلة من مهدها والقضاء عليها انتقلت الحملة الأمنية إلى بعض المقاهي وأندية الانترنيت التي تعرف توافد بعض الجانحين، حيث تم توقيف العديد من الأشخاص وتنقيطهم حيث تبين بانهم مطلوبون بموجب مذكرات بحث وطنية في حين تفرغت عناصر شرطة المرور لوضع سدود امنية في المدارات الطرقية للمدينة لتفتيش العربات والدراجات والتأكد من وثائق ملكيتها، حيث تم قطر العديد من السيارات والدراجات إمام لانعدام تأمينها أو عدم توفر أصحابها على وثائق ملكيتها.
هذا ولقيت الحملة التمشيطية الأمنية الواسعة استحسانا وثناء من ساكنة سطات بفعل التواجد الأمني المكثف بأحياء وشوارع ومدارات سطات وهي الميزتان التي اتخذتها ولاية امن سطات على محمل الجد، وانخرطت فيها عاملة على استمرارية هذه الحملات على المستوى الزمني إلى حين إعلان سطات مدينة بدون إجرام قطعا.



