خطير: إيقاف شاب من طرف أمن سطات متلبسا بحيازة غاز مسيل للدموع خاص بالقوات الأمنية الفرنسية يكشف ثغرات في عناصر مراقبة الحدود المغربية

خطير: إيقاف شاب من طرف أمن سطات متلبسا بحيازة غاز مسيل للدموع خاص بالقوات الأمنية الفرنسية يكشف ثغرات في عناصر مراقبة الحدود المغربية

كشفت مصادر سكوب ماروك أن تنسيقا امنيا بين عناصر الدائرة الأمنية الأولى وعناصر الأمن لمركز السد القضائي للمنطقة الشمالية مكن من الإيقاع بشاب يسمى "يونس.ج" من مواليد 1998 متلبسا بحيازة قنينة غاز مسيلة للدموع من نوع شديد القوة تتوفر عليه العناصر الأمنية والدرك والقوات المسلحة الفرنسية فقط.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب نفس مصادر سكوب ماروك إلى حوالي نصف ساعة بعد منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء 1 غشت، عندما تمكنت العناصر الأمنية للسد الأمني القضائي لشمال منطقة سطات على مستوى الغولف الملكي الجامعي من إيقاف سيارة أجرى قادمة من مدينة الدروة كان على متنها شاب ينحدر من حي مفتاح الخير أثار شكوك العناصر الأمنية التي قامت على الفور بتفتيش وقائي لأمتعته لتجد بحوزته قنينة غاز مسيلة للدموع من نوع شديد القوة تتوفر عليه العناصر الأمنية والدرك والقوات المسلحة الفرنسية فقط، حيث تم إعلام قسم المواصلات لولاية أمن سطات التي أرسلت النجدة إلى عين المكان ليتم إيقاف المعني بالأمر وإحالته على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية للتحقيق معه في المنسوب إليه بحيازة مواد محظورة قانونا ومن شأنها تشكيل خطر على المواطنين.

في هذا الصدد، أضافت ذات المصادر لسكوب ماروك أن الشاب الموقوف يشتغل كعقاقيري اعترف بالمنسوب إليه دالا على أنها هدية من أخيه القادم من الديار الفرنسية مشيرا على عدم علمه بخطورتها ومنع حيازتها ليتم وضعه بالحراسة النظرية إلى حين تقديمه للعدالة لتقول كلمتها، لكن يبقى التساؤل المطروح، إذا كان فعلا تصريح الموقوف صادقا بجلبها من طرف أخيه من الديار الفرنسية، فكيف تمكن من إخفائها وإدخالها إلى التراب الوطني دون علم عناصر الجمارك؟ ماذا لو تعلق الأمر بقنبلة أو أشياء أخرى أكثر خطورة، فهل ستمر بهذه المرونة من عناصر الجمارك المغربية؟ ما يقتضي معه فتح تحقيق وربط المسؤولية بالمحاسبة والبحث عن الدورية المسؤولة عن مراقبة التراب الوطني من عناصر الجمارك أثناء ولوج المهاجر المغربي للتراب الوطني….