حكومة العثماني تلبس الحداد استعدادا لتقديم استقالتها وساسة يرجحون رحيلها في الأيام القليلة القادمة

حكومة العثماني تلبس الحداد استعدادا لتقديم استقالتها وساسة يرجحون رحيلها في الأيام القليلة القادمة

كشفت مصادر سكوب ماروك أن الأحزاب السياسية المكونة لما يسمى ائتلاف حكومي ، جمع كل من الكيانات السياسية لحزب العدالة والتنمية و حزب التجمع الوطني للأحرار و حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و حزب الحركة الشعبية و حزب الاتحاد الدستوري و حزب التقدم والاشتراكية يعيشون حالة من الغليان بعد الخطاب التاريخي الذي وجهه صاحب الجلالة  الملك محمد السادس مساء السبت 29 يوليوز بمناسبة عيد العرش.

في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن بعض الوزراء يستعدون لتقديم استقالاتهم بعد التشاور مع مكاتبهم السياسية خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني. ورغم التوقعات القوية برحيل حكومة العثماني، إلا أن مصادر متطابقة بينت أن ذلك يبقى خيارا ضمن خيارات أمام صاحب القرار صاحب جلالة الملك محمد السادس.

وتوقعت المصادر ذاتها أن يتم تكليف شخصية سياسية بتشكيل الحكومة الجديدة، تعرف بالوزن الثقيل وممن يحظون بقبول شعبي، بحيث تتمكن من إشاعة نوع من الارتياح الداخلي وتحظى بالقبول من معظم الأطياف السياسية على أن يتم تشكيل مساعدي رئيس الحكومة من الوزراء التيكنوقراط لإعادة وضع المغرب في مساره التنموي الصحيح، ولم  تستبعد مصادر سكوب ماروك ، أن يرافق تغيير الحكومة حزمة تغييرات تطال مواقع مختلفة، في إطار بلورة الرؤية الملكية لتدبير المرحلة الآنية التي تعيش فيها الطبقات الشعبية للمواطنين على صفيح ساخن أملا  في بناء مرحلة متوازنة تقدم لفئات الشعب حقوقها التي يضمنها لها دستور المملكة من صحة وتعليم وتشغيل في ظروف تحترم كرامة المواطن.