عاجل: جامعة الحسن الأول بسطات تختتم موسمها الجامعي بفضيحة بطلها وزير حقوق الانسان.. ابن اخت الوزير يسرق التتويج من ابن الشعب

عاجل: جامعة الحسن الأول بسطات تختتم موسمها الجامعي بفضيحة بطلها وزير حقوق الانسان.. ابن اخت الوزير يسرق التتويج من ابن الشعب

بمناسبة انتهاء الموسم الجامعي 2016/2017 ، نظمت جامعة الحسن الأول بسطات مساء أمس الخميس 20 يوليوز، حفل التميز المخصص لتوزيع الجوائز والشواهد على الطلبة المتفوقين في مختلف المسالك المفتوحة بالجامعة، وذلك بالمدرج الرئيسي بكلية الحقوق بسطات، بحضور يطرح أكثر من علامة استفهام لوزير حقوق الانسان مصطفى الرميد لحفل لا يندرج ضمن اهتمامات وزارته، حيث كان مرفوقا بعامل اقليم سطات لهبيل الخطيب ورئيس المجلس الاقليمي مصطفى القاسمي ورئيس جماعة سطات بالنيابة مصطفى الثانوي ورئيس الجامعة أحمد نجم الدين.

في ذات السياق، تندرج هذه الخطوة الاحتفالية لتكريم وتتويج جهود الطلبة المتفوقين وتحفيزا للباقي على المزيد من البذل والعطاء وخلق جوّ من التنافس البنّاء بينهم وتحفيز هيئة التدريس على المبادرة وتشجيعها على التجديد من أجل الارتقاء بمستوى الطلبة، غير أن هذه المعايير والمبادئ النظرية غابت عن الحفل المذكور بعدما لاكت ألسن داخل مدرج الذي شهد الحفل أن من بين المفروضين قصرا في لائحة التتويج ابن أخت الوزير الحاضر مصطفى الرميد، رغم أنه لم يستوفي السداسي السادس إلا في الدورة الاستدراكية شعبة القانون الخاص بعدما تحصل على نقطة 5/20 في مادة الحقوق المالية والمواريث بالدورة العادية في حين تحولت النقطة بقدرة قادر في الدورة الاستدراكية إلى 15/20، علما أنه كان الوحيد المسموح له باستعمال الهاتف النقال بالدرج رقم 2 الذي أجريت به الامتحان الاستدراكي بدعوى اجراء عمليات حسابية تتعلق بالحقوق المالية والمواريث، حيث حاول أستاذ بالحراسة كتابة تقرير به بعد العثور بحوزته على هاتف نقال في وقت سهرت زميلته بالحراسة على دفعه للتخلي على مسعاه والعدول عن كتابة تقرير بابن اخت الوزير حسب ما جاء في تدوينات بعض الطلبة الذين نقلوا احتجاجهم إلى صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك للحديث ومناقشة هذه الواقعة الغريبة.

هذا علما أن السنة الماضية شهدت تتويج المتحصل على النقطة الأولى في الدورة العادية، في وقت تغيرت المعايير والمبادئ بقدرة قادر هذه السنة ليصعد منصة التتويج ابن أخت الوزير بدل ابن الشعب "م.ش".

وقائع ومعطيات تكشف سر تواجد الوزير في حقوق الانسان بكلية الحقوق بسطات الذي يتضح أنه تخلى عن حقوق الانسان في الحسيمة ووجه اهتمامه للتعليم العالي، علما أن ابن اخته سرق التتويج من احد أبناء الشعب الباحث عن حقوق الانسان، فكيف سيكون شعوره بتتويج في غير محله إذا ما صدق ما يروج في الأوساط التعليمية؟ هل سيحس بالفخر والاعتزاز بتتويج غير مستحق كمن يقتني ميدالية ذهبية من أسواق الخردة لالتقاط بضعة صور بها للتباهي علما أنه لم يلبس حداء رياضيا في حياته.