قريبا سطات مدينة دون صفيح.. وعمالة سطات تضرب الحق في الحصول على المعلومة وتكرس الاقصاء في أكثر من حالة لهذه الأسباب
كشفت يومية الصباح أن فاطنة الكيحل، كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلفة بالإسكان عقدت اجتماعا خصص لدراسة الإجراءات التي يجب اتخاذها لإعلان سطات “مدينة دون صفيح” في الأشهر القليلة المقبلة، وذلك اليوم الخميس بمقر عمالة سطات.
وأكد بلاغ لعمالة الإقليم توصلت به جريدة الصباح واستثنت منه باقي الجرائد الوطنية والجهوية والمحلية بمدينة سطات لأسباب مجهولة، بأن "هذا الاجتماع جاء بعد سلسلة من اللقاءات المحلية بين كافة المتدخلين في قطاع الإسكان والتعمير والسلطة الإقليمية، لدراسة إشكالية القضاء على الأحياء والدور العشوائية بكل من سطات والبروج، وإعلانهما مدينتين بدون صفيح في صيف 2017، وتحسين ظروف عيش ما يقارب من 3000 أسرة بالمدينتين".
ونوهت لكحيل بالتجند الدائم للسلطات الإقليمية والمنتخبين وباقي الشركاء، "في التعاطي مع هذا الملف الشائك الذي يهم العديد من الأسر الهشة والفقيرة"، معتبرة أن إعلان سطات والبروج مدينتين بدون صفيح نهاية شهر يوليوز 2017 "رهان كبير على التنمية المحلية بالمدن المعنية ببرنامج مدن بدون صفيح".
وأضافت أن "إعلان سطات والبروج مدينتين بدون صفيح، هدف حددته الحكومة في برنامجها الحكومي والذي يشمل ثمانية مدن عبر تراب المملكة، من ضمنها مدينتي سطات والبروج، وسيكون بمثابة حافز للمدن الأخرى للسير بنفس الوثيرة لإعلانها مدن بدون صفيح، مؤكدة على دعم الوزارة للمجهودات المبذولة من طرف السلطات الإقليمية والمنتخبين من أجل إنجاح هذا التحدي والمساهمة في الدفع بعجلة التنمية المحلية".
هذا ويبقى التساؤل مفتوحا حول دواعي اقصاء مجموعة من المنابر الصحفية من الحق في الوصول إلى المعلومة بإصدار عمالة سطات لعدة بلاغات توجه لجرائد دون أخرى في أكثر من مرة، فهذه الحالة ليست الأولى، رغم الوعود الذي أطلقها عامل إقليم سطات بمجرد أن وطأت قدمه تراب الإقليم في اجتماع رسمي مع ممثلي المنابر الصحفية بالإقليم مؤكدا أن قسم الاعلام والتواصل سيعمل على التواصل الدائم مع ممثلي صاحبة الجلالة ومدهم بكل المعلومات والبلاغات الصحفية الصادرة عن عمالة سطات. ما يقتضي معه الوقوف وقفة تأمل لإعادة النظر في السياسة الممارسة من طرف عمالة سطات أم ينطبق القول "تقولون ما لا تفعلون" على هذه الممارسات.



