المجتمع المدني يرمم سطات غير النافعة.. ومناشدة لصاحب الجلالة لإيفاد مفتشية من الداخلية لافتحاص تدبير مدينة سطات
سبق لطاقم سكوب ماروك أن أشار في مقال سابق أن مدينة سطات تم تفييئها إلى جزأين: سطات النافعة وسطات غير نافعة مدليا بنماذج تؤكد بالملموس ما جاء في المقال معتبرا أن المنطقة النافعة التي تتميز بتواجد المحظوظين والموالين بعض المنتخبين والمسؤولين تستفيد من الخدمات والمرافق الجماعية بين المنطقة غير نافعة تم اهمالها ونال منها النسيان، كما لم يكتفي المسؤولين بذلك بل شجعوا وصمتوا على العشوائية التي استفحلت بها لأنها لا تعتبر قلعة انتخابية موالية لهم، وها هو اليوم يتوصل طاقم سكوب ماروك بمحضر معاينة عن مفوض قضائي بالمحكمة الابتدائية بسطات تقدم به المستثمر عزيز وهبي مدير المركب السياحي البلدي غرين بارك بسطات يكشف أن المفوض القضائي انتقل إلى عين المكان ومحيطه في عدة مرات في أيام الخميس والاحد ليؤكد أن الساحة المتواجدة أمام المركب والفاصلة بين حي البطوار وباقي المرافق من مركب رياضي، مسبح بلدي، دائرة امنية، عمالة سطات، خزانة بلدية مملوءة عن آخرها بالباعة الذين يعرضون سلعهم وأمتعتهم للبيع مما يتسبب في عرقلة السير العادي للسيارات للولوج للمركب وباقي المرافق والتجمعات السكنية المتواجدة في محيط المكان، كما أبرز نفس المحضر الذي يتوفر طاقم سكوب ماروك على نسخة منه أن أرضية الساحة مملوءة بالأحجار والصخور الكبيرة التي يضعها الباعة لوسم ورشم مواقع بيعهم، ناهيك عن الحفر المتعمقة والمتسعة في كل زوايا المكان، إضافة لغياب الإنارة العمومية الموالية لحائط المركب الرياضي الشرفي للنهضة الرياضية السطاتية التي بدت غير مشتعلة وأغلب أعمدتها مكسر أو تم اجتثاه من مكانه في حين يخيم الظلام الدامس على المكان ومحيطه من اتجاه حي البطوار وكذا امام الدائرة الامنية الرابعة، كما أن الأشجار المحادية لمقبرة سيدي رنون والمركب الرياضي للنهضة السطاتية تتميز بفروعها الوارفة مما يجعلها وكرا لتجمع المتشردين ومقتنصي الضحايا وممارسة بعض السلوكات المخلة بالحياء، الشيء الذي يجعل هذه المواقع نقط سوداء يضطر معها السائقين والمارة لتغيير مسارهم بحثا أن حقهم في ظروف الامن، التي تتدخل العناصر الامنية بين الفينة والاخرى لتوفيرها رغم غياب ظروف الاشتغال السالف ذكرها.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك ان الأمر لم ولن يتوقف عند هذا الحد، حيث من المنتظر أن يتوصل مكتب الضبط ببلدية سطات وعمالة سطات ووزارة الداخلية والديوان الملكي في يوم غذ الاثنين 17 يوليوز بشكايات من مؤسسات ومسيرين لمرافق ومتاجر تضررت بهذه الممارسات وإنذارات قضائية من فعاليات جمعوية مدلية بتوقيعات المواطنين تكشف الحيف الذي يلحقهم من طريقة تدبير حضيرة جماعتهم وجزء من مدينتهم يعتبر منسيا كأنه حطام مدينة خلفتها الحرب ويمكن لعامل اقليم سطات التأكد مما نكتب عبر جولة بسيطة من مقر إقامته العاملية مشيا على الأقدام مرورا بالزقاق الفاصل بين الخزانة البلدية والدائرة الامنية الرابعة لينعطف يمينا ويمر بمقبرة سيدي رنون والمركب السياحي البلدي، ليتوجه إلى البوابة الرئيسية للملعب البلدي لسطات ليمر بكومة من البراريك العشوائية أطلق عليها سوق الفتح ليجد أطلال من الاسمنت تعود لسوق ماكرو على يساره بينما على يمينه زريبة للدواب عفوا انها بحيرة البطوار التي كانت تجلب السياح للمدينة تحولت لزريبة ومطرح للعشوائيات، كما حبدا لو أخد معه عامل سطات مصباح يدوي خاصة في الفترة الليلة نظرا لغياب الإنارة العمومية خوفا على سلامته من أن يتعثر في أحد الحفر الغائرة والتي تحولت إلى مصائد تتربص بالسائقين والمارة، إضافة لمئات الأحجار الموضوعة في الاسفلت وحفاظا على سلامته من الفزع الذي ترسمه أغضان الأشجار الوارفة التي تحتاج تقليما لأنها تحولت إلى أوكار تشبه منازل بيئية تخفي المجهول ورائها…
في هذا الصدد، أبرزت المصادر ذاتها لسكوب ماروك ان عشرات الجمعيات بصدد التنسيق لتنظيم أسبوع المواطنة ويتضمن اقتناء الاسمنت واستئجار مياومين لإنجاز أشغال في هذه المواقع وترميم جزء من سطات غير النافعة التي أهملها مدبرو المدينة تحت شعار "المجتمع المدني يرمم سطات غير النافعة".



