قبيل الإفطار.. تفاصيل انتشال جثة شاب في عقده الثاني من حوض مائي لتجميع مياه السقي نواحي سطات
بعد أن أودت البحيرات والاودية بنواحي سطات وكذا الأحواض المائية المعتمدة من قبل بعض الضيعات الفلاحية في السقي بحياة العديد من الأفراد غرقا والذين حاولوا الهروب من وطأة الحرارة المفرطة في هذا الشهر الكريم بعد محاولتهم السباحة، انضافت مساء اليوم حالة أخرى بعد غرق شاب في حوض تجميع مياه السقي بجماعة راس العين نواحي سطات
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى حوالي ساعة قبل موعد الإفطار من مساء اليوم الأربعاء 21 يونيو، عندما استقبل مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات شاب يسمى قيد حياته "مصطفى.ح" من مواليد 1997 ينحدر من دوار اولاد عمي علال اولاد سي عيسى بجماعة راس العين والذي كان قد قصد حوضا مائيا لتجميع مياه الري قصد السباحة هربا من حرارة الشمس المفرطة، قبل أن يتعرض للغرق، الشيء الذي استنفر معه عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية والوقاية المدنية بعد اشعارهم بالواقعة.
في هذا الصدد، سهرت عناصر الوقاية المدنية لمدينة سطات على انتشال جثة الغريق من الحوض المائي في وقت عملت عناصر الدرك الملكي على الاستماع لبعض الشهود حول ظروف وملابسات الواقعة في الوقت الذي تم فيه نقل جثة الراحل صوب مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات في انتظار التشريح الطبي لكشف ملابسات الواقعة بناء على تعليمات النيابة العامة.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة أن العديد من الضيعات الفلاحية باتت تلجأ إلى هذه التقنيات عبر إنجاز حفر كبيرة على عمق يتجاوز المترين تثبت الأتربة بجنباتها على شكل حائط وقائي في حين تتم تكسية قعر الحفرة بغشاء بلاستيكي يمنع تسرب المياه، حيث يتم تجميع مياه تضخ من البئر بالحوض الذي يؤمن الري مددا أطول اعتمادا على نظام للري بالتنقيط أو الرش لكن دون أن توازي هذه العملية تعليق لافتات تحسيسية بمنع السباحة من طرف أرباب الضيعات.



