عين على أمن سطات: سكوب ماروك يكشف دينامو ولاية أمن سطات الذي يشتغل في الظل

عين على أمن سطات: سكوب ماروك يكشف دينامو ولاية أمن سطات الذي يشتغل في الظل

طاقم سكوب ماروك اختار هذه المرة ضمن حلقاته أن يسلط الضوء على شخصية أمنية تعتبر بمثابة دينامو الاشتغال بولاية امن سطات، فربما اسمه وارد فقط بين زملائه في العمل على اعتبار أنه من الذين يشتغلون في الخفاء ويتعلق الامر برئيس قاعة المواصلات بولاية امن سطات، الضابط حسن ماطر.

في ذات السياق، قليل من يعلم أن توجيهات رجل الامن السالف ذكره من القاعة الخفية لولاية أمن سطات من تحد وتحدد مواقع الجريمة على اختلاف انواعها، حيث يعتبر "ماطر" صلة وصل بين قاعة المواصلات الولائية لولاية امن سطات وما بين القيادة وكذا الإدارة العامة للمديرية العامة للامن الوطني، حيث يتفاجئ المرء حين يعلم أن  نفوذ اشتغاله يشمل عدة مناطق منها ولاية سطات، برشيد، بن احمد، بن سليمان، بوزنيقة، خريبكة، أبي الجعد، واد زم…، مما يعكس المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه والثقة التي يتحلى بها من طرف والي امن سطات محمد حيلي الذي له من الدراية والمعرفة البوليسية ما يخول له وضع استراتيجيات متباينة اجتثت مظاهر الجريمة بسطات وجعلتها منطقة امنية نموذجية على المستوى الوطني.

في هذا الصدد، يمكن القول أن "ماطر" أحد عناصر الاشتغال في الظل، فهو المسؤول الأول عن جميع أجهزة اللاسلكي المتنقلة في كافة المدن والمواقع السالف ذكرها، حيث يتميز بحس بوليسي يقوده لتوجيه العناصر الامنية في ازقة وشوارع المناطق التي تدخل ضمن نفوذ اشتغاله، وخاصة درايته الكبيرة بمختلف مواقع المنطقة الامنية لسطات نظرا لترعرعه بين أحضان منطقة الشاوية وبالضبط بمنطقة سيدي العايدي.