أموات المسلمين بسطات يرقدون على نغمات الموسيقى الشعبية.. ومسؤولي المدينة لا يحركون ساكنا لأسباب غامضة

أموات المسلمين بسطات يرقدون على نغمات الموسيقى الشعبية.. ومسؤولي المدينة لا يحركون ساكنا لأسباب غامضة

كما لا يخفى على كل واحد منا فقبل دخول الشهر الكريم لرمضان الغالي على قلب كل مومن ومؤمنة ومسلم ومسلمة يطرح التساؤل : ماذا اعددنا لرمضان؟ وللإجابة على هذا التساؤل من قلب مدينة سطات تخصص الساكنة معظم أوقاتها لإحياء التقاليد والعادات والنسك والعبادة في هذا الشهر الكريم الذي يستعيد فيه المرء مسلسل حياته ويحاول وضعه في المسار الصحيح، لكن يا سادة هناك حالات استثنائية بما للكلمة من معنى، حيث اختار القائمون على المركب السياحي البلدي "غرين بارك" بمدينة سطات تنظيم حفلات ليلية موسيقية بنغمات الشعبي مباشرة بعد صلاة التراويح يصل ذوي انغامها إلى الأحياء المجاورة، والغريب في الامر أن نفس القائمين غيروا موقع سهراتهم من هوامش المسابح في اتجاه الصالة المخصصة للرياضات داخل نفس المركب التي لا يبعد إلا حوالي عشرة أمتار على البوابة الرئيسية لمقبرة سيدي رنون الخاصة بأموات المسلمين، مما يفتح باب التساؤل حول حرمة مقابر المسلمين ومدى سهر مسؤولي المدينة على فرض الاحترام والوقار لحرمة الاموات في ظل تحويل مركب سياحي إلى علبة ليلية مجاورة لمقبرة خاصة بدفن أموات المسلمين؟؟؟

إلى هنا، يستمر مسلسل التساؤلات، إذا علمنا أن الإقامة العاملية لعامل إقليم سطات غير بعيدة عن المكان، لكنه لم يحرك ساكنا، فربما تعايش مع نوتات الشعبي الذي بات  لا ينام إلا عند سماعها، فإذا كان أموات المسلمين سرعان ما ارتاحوا بعد اغلاق المقبرة منذ حوالي شهرين بعد امتلائها، حتى افتتح القائمون على المركب السياحي المذكور سهرات فنية شعبية لم تراعي مشاعر ساكنة المدينة التي تخلد للنوم للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في هذا الشهر الأبرك ولم تراعي حرمة أموات المسلمين ولم تحترم شعائر شهر الغفران، مما يدفعنا للتساؤل : من المسؤول عن هذا العبث؟ ومن المتسترين عنه؟ وهل مسؤولي المدينة سيستمرون في نهج سياسة الأذن الصماء؟ من أعطى الترخيص بإحياء هذه الحفلات؟ هل يتوفر القائمون على هذه الحفلات الصاخبة على ترخيص لتنظيمها؟ واعتمادا على أي قانون تنتهك الشعائر الدينية لساكنة سطات؟ ما رأي عامل إقليم سطات في المووع؟ ما  رأي المجلس الجماعي الذي يدخل المركب السياحي في حضيرة ممتلكاته التدبيرية؟ ما رأي المصالح الامنية للمدينة؟