استنفار شرطة المرور بسطات لهذه الأسباب.. وعامل سطات مطالب بإصدار تعليمات مستعجلة في هذا الموضوع
بعد الحوادث المتكررة التي سببتها الدراجات النارية في الفترة الأخيرة بمدينة سطات وكذا التهور الذي بات يقود بعض الشباب الطائش إلى اختيار درجات نارية فائقة السرعة والقيام بحركات بهلوانية من شأنها خلق تهديد حقيقي لسائقيها والمارة والمواطنين على حد سواء، وتكرار المخالفات التي سببت قلقا لمرتادي الطرق والعائلات، مما استدعى معه استنفار مصلحة شرطة المرور بولاية امن سطات لعناصر قصد شن حملة شاملة مع مطلع شهر رمضان الأبرك استهدفت الدراجات النارية المخالفة وغير النظامية التي تخترق أزقة وشوارع سطات، ما أسفر عن ضبط عشرات الدراجات النارية بمخالفات متنوعة تتراوح بين عدم استعمال الخوذة وعدم التوفر على وثائق الدراجة والتأمين ومخالفات أخرى مرتبطة بالسير والجولان.
في ذات السياق، عاين طاقم سكوب ماروك عشرات الدراجات النارية موضوعة فوق سيارات الجر في مدارة ساحة الحرية المشهورة بساحة الحصان لدى ساكنة المدينة في انتظار نقلها صوب المحجز البلدي بعدما تبين أن أصحابها يخالفون القانون. هذا ومن المرتقب أن تواصل المصالح الأمنية حملاتها ضد أصحاب الدراجات النارية خلال الأيام القليلة المقبلة وتميم احملة على باقي مدارات المدينة رغم قلة العنصر البشري في مصلحة شرطة المرور، خاصة أن هذه العملية ساهمت بشكل ملحوظ في استباب السير واحترام القانون والسرعة المسموح السياقة بها.
في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن عامل إقليم سطات أعطى تعليمات صارمة للمجلس الجماعي لمدينة سطات لوضع مكسرات السرعة في عدة مواقع منها شارع الحسن الثاني بعدما تحول إلى مضمار لسباقات السرعة سواء للدراجات النارية او السيارات، وهو الشيء الذي سهرت عليه مصالح جماعة سطات من خلال تثبيتها لحوالي أربعة مكسرات سرعة ثابتة "قرب بنك المغرب، امام ولاية امن سطات، أمام عمالة سطات، أمام بوابة الإقامة العاملية" في انتظار تعميمها في بعض النقط السوداء الأخرى من قبيل المقطع الفاصل بين باحة استراحة افريقيا ومكسيكو وقرب مقبرة سيدي رنون، وذلك بهدف ردع هواة السرعة الذين يعمدون على تعديل محركات سياراتهم ودراجاتهم لإعطائها سرعة إضافية بأصوات يصل ذويها إلى غاية حي البطوار وحي الفرح يقصدون الشارع المذكور أو ما بات يسمى بشارع السرعة بعد منتصف الليل لاستعراض قوة محركاتهم ما يتسبب في حوادث سير عرضية وأخرى عادية خطيرة…
من جهة أخرى، ناشدت فعاليات جمعوية عامل إقليم سطات لهبيل الخطيب إلى حث مصالح الجماعة على طلاء مكسرات السرعة التي تم تثبيتها حتى تصبح واضحة للسائقين ولا تتحول إلى خطر يحدق بهم ويتسبب لهم في خسائر ميكانيكية فادحة بعرباتهم، خاصة أن المجلس الجماعي لهم "عقاقيري" محظوظ يستفيد من جل سندات طلبات الحزب الحاكم للجماعة لأسباب يعلمها العام والخاص، كما أن ساكنة المدينة فقدت ثقتها في مؤسسة جماعة سطات بعدما تبنت استراتيجية الأذن الصماء اتجاه المطالب المشروعة للساكنة التي تعكس احتياجاتهم الملحة والتي تحاول المنابر الصحفية نقلها لمسؤولي الجماعة بين الفينة والأخرى، لكن دون مجيب..



