موكب ملكي يطيح بخمسة أمنيين من بينهم شرطيتين لهذه الأسباب
أطاحت الترتيبات الأمنية للزيارة الملكية للرباط، السبت الماضي، بخمسة أمنيين برتب مختلفة ضمنهم شرطيتان، وأمر عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني بإيداعهم المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من أجل إعادة التكوين، بعد ارتكابهم خروقات وصفت بالجسيمة أثناء تدبيرهم لحركة السير والجولان بعدد من المدارات الطرقية للعاصمة، قبيل حلول الموكب الملكي قادما من فاس فور تدشين مشاريع تنموية بالعاصمة العلمية.
وكشف مصدر مطلع أن مسؤولا أمنيا رفيع المستوى قام، صباح السبت الماضي، بجولة تفقدية للترتيبات الأمنية تزامنا مع وقت الذروة بشوارع ومدارات الرباط، ليتفاجأ بتقاعس ثلاثة أمنيين عن عملهم بدون مبرر قانوني، كما عاين شرطيتين للمرور تتحدثان لبعضهما، فربط الاتصال بوالي أمن الرباط سلا تمارة الخميسات، الذي حضر تزامنا مع أول أيام رمضان إلى مقر الولاية، وجرى استدعاء رجال الأمن المعنيين ورئيس فصيلة فرقة المرور، للاستماع إلى أقوالهم حول الأخطاء المرتكبة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، استمعت المصلحة الإدارية الولائية إلى أفراد الأمن الخمسة ورؤسائهم في العمل، وبعد مدة قصيرة، صدرت أوامر بإعادة تكوينهم بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، بعدما أظهرت التحريات الإدارية التي أجريت في الموضوع، ارتكابهم خروقات مهنية جسيمة.
وقبل صدور القرار، كان مسؤولون أمنيون بفرقة المرور يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من أن يشملهم القرار الإداري الصادر عن مديرية الأمن، وبعدها تضمن القرار العناصر الأمنية الخمسة التي كانت مكلفة، صباح السبت الماضي، بتنظيم حركة السير والجولان، بعدد من المناطق الأمنية بالرباط.



