عين على أمن سطات: عيسى ضابط الامن الممتاز الذي روض تجار المخدرات بالإقيم وخارجه
يخطف رئيس فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات المعروف بمدينة بـ "عيسى" الأضواء فمرور أسبوع أو اسبوعين كفيل بالنسبة له لتغيير تحركاته ونمطه في الاشتغال الذي يطيح بأسماء وازنة في تجارة المخدرات سواء داخل إقليم سطات أو خارجه بفضل خططه المحكمة ودراسته لوسط المجرمين مسبقا قبل اقتحامه رفقة عناصره لأوكارها، مما يجعله محط تنويه واحترام من طرف رفاقه في العمل ورؤسائه باختلاف رتبهم بولاية امن سطات.
سياق هذا المقدمة على رجل الأمن المذكور يتأتى بعدما غير موقع السد القضائي من الحرم الجامعي بالمدخل الشمالي لسطات على الطريق الوطنية رقم 9 إلى مدارة دار المهندس بعدما تناهى إلى مسامعه أن الجانحين باتوا يترجلون من العربات القادمين عليها محملين بممنوعاتهم عند المدارة المذكورة ليكملوا سيرهم إلى قلب سطات مشيا على الأقدام مخترقين بعض المسالك وسط الغابة، حيث أن الضابط الممتاز السالف ذكره لم يأب إلا أن يديم من شعار ولاية أمن سطات "سطات بدون حشيش"، حيث خرج رفقة عناصره لتفتيش بعض المشبوهين، ليتمكن من إيقاف أربعة أشخاص متلبسين بحيازة مخدر الشيرا "الحشيش" بكميات متفاوتة ليتم اقتيادهم للمصلحة الولائية للتحقيق معهم في المنسوب إليهم.
في هذا الصدد، يذكر أن اسم "عيسى" الذي كان ملازما لاسم آخر بمدينة سطات "فؤاد" الرئيس السابق للشرطة القضائية كانا كافيان عند ذكرهما ليتراجع الجانحون عن أفعالهم الجرمية او يسلمون أنفسهم، حيث أن حنكة الرجلين وتمرسهما واستقامتهما كانوا أسباب لذيع صيتهما وتسجيل اسميهما في تاريخ رجالات مدينة سطات الشرفاء الذي تفانوا في عملهم، ليتبقى اسم "عيسى" وحيدا بعدما غادر "فؤاد" في اتجاه خريبكة ثم إلى برشيد في وقت لاحق. "عيسى" الذي يشهد له باقتحام وكر المجرم "مجينينة" واعتقاله رفقة عصابته متلبسين بأطنان ماء الحياة من صنع تقليدي وأسلحة بيضاء…، إضافة إلى اقتحام قلعة "الدرارنة" الشهيرة ببرشيد بأنها القلعة المحصنة، لكنه خاطر بنفسه لوقف النشاط الممنوع لهؤلاء المجرمين… إن الضابط الممتاز المذكور أقل ما يوقل في وصفه أنه جريئ ومستقيم في عمله نحت لنفسه اسما بالمدينة يهابه المجرمون، حيث أن ذكر اسمه ولو كذبا في موقع فوضى أو مقهى او جريمة يكفي ليقوم الجانحون بالتزام الهدوء والانصياع لتعليمات العناصر الأمنية.. فألف تحية من طاقم سكوب ماروك لهذا الضابط الممتاز "عيسى" الذي لا يحب الظهور أمام عدسات الكاميرا ويحاول الاشتغال في خفاء، لكن تثمين مجهوداته يقتضي منا على الأقل القول له شكرا لك ولكل أسرة الامن التي تسهر على استتباب الأمن بمدينة سطات.



