في هذه اللحظات.. ساكنة حي البطوار بسطات تخرج للمقاهي في هذا الوقت المتأخر لهذه الأسباب
تتواصل معاناة ساكنة سطات عامة حي البطوار بمدينة سطات خاصة مع استهتار مؤسسة المكتب الوطني للكهرباء بسطات، حيث خرجت جحافل من المواطنين في هذه اللحظات متجهة نحو المقاهي الليلية بحثا عن تيار كهربائي لإتمام بعض أشغالها التي تحتاج معالجتها على الحاسوب لتيار كهربائي في حين لجأت فئة أخرى من هؤلاء الساكنة عبارة عن طلبة لنفس المقاهي لوضع آخر تريتيباتهم استعدادا للامتحانات الجامعية التي من المرتقب أن تشهدها جامعة الحسن الأول ابتداء من يوم غد الجمعة 19 ماي…
في ذات السياق، تسبب انقطاع التيار الكهربائي في خلق لخبطة وبعثرة في البرنامج الذي وضعه مجموعة من الطلبة، مما يكشف غياب تحمل المسؤولية من طرف الجهة الوصية على تزويد الزبناء بالتيار الكهربائي خاصة أنه لم يتم إشعار المواطنين بشكل مسبق، والجو صح بالمدينة حتى لا يتخذه مسؤولو المكتب الوطني للكهرباء دريعة للاختباء وراء فشلهم التدبيري لقطاع لا زال يعاني عدة تعثرات رغم أننا وصلنا للقرن الواحد والعشرين.
في هذا الصدد، عانى طاقم سكوب ماروك الأمرين لتوثيق محنة الساكنة وخاصة الطلبة للخروج ليلا نظرا لغياب الإنارة الكافية لتسجيل فيديوهات تقرب الرأي العام بما يقع في مدينة الاستثناءات سطات بامتياز، حيث يخيم الظلام الدامس على الحي بأكمله رغم إثقال كاهل الزبناء بفواتير مرتفعة دون مرددية وخدمات تحترم أبسط شروك كرامة المواطنين.
من جانبه، عمل طاقم سكوب ماروك على ربط الاتصال بمصلحة الديمومة للمكتب الوطني للكهرباء بسطات لإشعاره بمحنة المواطنين، ليقابه المكلف بذلك أنه سيشعر الجهات المختصة، وبعد مرور أزيد من ساعة لا زالت الساكنة تنتظر اشعار المصالح المختصة في وقت كرر طاقم سكوب ماروك التصال بنفس المصلحة لتكون المفاجئة أن الموظف المكلف باستقبال المكالمات يخلي مسؤوليته ويقول "انا هنا كنستقبل غير التيليفون وما كنفهمش فيما هو تقني ولكن راني شعرت المسؤولين…"، ليطرح التساؤل: لماذا تسمى هذه المصلحة بالديمومة أي وجود طاقم تقني يمكنه السهر على معالجة أعطاب مؤسستهم التدبيرية لكن، ونحن في مدينة سطات لا توجد مراقبة ولا تتبع واستهتار من مسؤولي المدينة على اختلاف مواقعهم ومناصبهم وعلى رأسهم عامل إقليم سطات الذي ربما يخلد لنوم عميق في هذه اللحظات، لأقول لهؤلاء المسؤولين ليلة مليئة بالكوابيس ولك الله يا ساكنة سطات….
ترقبوا تسجيل المكالمة الهاتفية بين طاقم سكوب ماروك ومصلحة الديمومة بالمكتب الوطني للكهرباء بسطات في نشرة لاحقة على سكوب ماروك يبرز ارتجالية تدبير قطاع الكهرباء بسطات



