سكوب: رئيس جماعة سطات يستعين بنجم فريق برشلونة ليونيل ميسي داخل دورة المجلس الجماعي لمدينة سطات لهذه الأسباب
كشفت مصادر سكوب ماروك أن دورات المجلس الجماعي لمدينة سطات تعرف غيابات متكررة متتابعة وأخرى متفرقة للعديد من الأعضاء دون أن يحرك رئيس الجماعة ساكنا لتطبيق القانون في حقهم، رغم الإمكانيات المتاحة حسب القانون التنظيمي رقم 113.14 الذي يخول له وضع نقطة في جدول أعمال الدورات العادية أو الاستثنائية للمجلس قصد عزل كل عضو تغيب عن حضور 3 دورات متتالية أو خمس دورات بشكل متفرق بدون مبرر.
في ذات السياق، تتباين التأويلات لتعليل تستر رئيس الجماعة على هؤلاء المتغيبين باعتباره رئيس الشرطة الإدارية المخول له الصلاحيات بتطبيق القانون كما أن عامل إقليم سطات سقط منه سهوا أو عمدا تفعيل دور الإدارة الترابية في دور الرقابة والتتبع رغم توصله بمحاضر توقيعات الأعضاء لحوالي 10 دورات نظمها المجلس البلدي لمدينة سطات بين العادية والاستثنائية، في حين يرجح سكوب ماروك أن سبب الصمت المريب لرئيس الجماعة على المتغيبين يرجع بالأساس لخدمتهم أجنداته على اعتبار توفره على أغلبية مريحة تسمح له بتمرير النقط التي يريدها في دورات المجلس بالمصادقة بالإجماع، حيث أن تطبيقه للقانون بعزل المتغيبين قد يفرز له أعضاء دائمي الحضور وقد يتقاطعون مع أفكار أغلبيته التي تسود ولا تحكم.
في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن رئيس الجماعة القروية واد النعناع بإقليم سطات تحلى بالشجاعة والجرأة ودق آخر مسمار في نعش المسار السياسي للرئيس السابق للجماعة والنائب البرلماني السابق محمد عبده بعدما صادقت أغبيته مجلسه لدورة شهر ماي الجاري بأغلبية مريحة بـ 13 صوت من أصل 15 عضو على قرار عزل محمد عبده من منصبه كمستشار داخل الجماعة بعدما تغيب لخمس مرات متفرقة بدون مبرر.
من جهة أخرى، فإن إنهاء المسار السياسي للرئيس السابق لجماعة واد النعناع والنائب البرلماني بالغرفة الثانية سابقا محمد عبده عن حزب الأصالة والمعاصرة، جاء بناء على تقرير تم تقديمه إلى عامل إقليم سطات يكشف تغيب المستشار المذكور عن حضور دورات المجلس لخمس مرات متفرقة، الشيء الذي يسمح القانون التنظيمي للجماعات بعزله ما لم يقدم مبررا لتغيبه.
في سياق متصل، وجوه متكررة الغياب من دورات المجلس الجماعي لمدينة سطات، الشيء الذي جعل رئيس جماعة سطات يسمح بالموافقة بتصريح مباشر أو غير مباشر من خلال صمته على جلوس شخص غريب عن أعضاء المجلس الجماعي في أحد مقاعد نواب الرئيس أثناء مناقشة جدول أعمال الجلسة الثانية لدورة المجلس الجماعي لشهر ماي الجاري، قصد ملأ الفراغ الذي يفرضه غياب بعض الأعضاء بشكل دأب عليه الحضور ودون أن يحرك الرئيس ساكنا في وجه الشخص الذي يرتدي قميص اللاعب الأرجنتيني ونجم فريق برشلونة ليونيل ميسي صاحب الرقم 10 كما توضح الصور رفقته.
فلربما ميسي حل من أجل تعويض بعض المستشارين الذين ألفوا الغياب المتكرر عن دورات المجلس بعدما خسر المواطنين أصواتهم من أجل الدفاع عن مصالحهم ومطالبهم التي صوتوا عليهم من أجل الترافع عليها.
فهل يستيقظ رئيس جماعة سطات من سباته ويسهر على تفعيل القانون؟ هل يتحلى رئيس جماعة سطات بالشجاعة الكافية لإخراج الورقة الحمراء في وجه المتغيبين مطبقا القانون أم أنه له رأي آخر غير فصول ومواد القانون التنظيمي للجماعات 113.14؟ ما رأي عامل إقليم سطات في الموضوع؟



